صورة الطفل "عمران" الناجي من القصف الجوي بحلب تتصدر الصحف العالمية

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2016 10:03:02 م خبر دوليعسكرياجتماعي إعلام

تصدرت صورة الطفل "عمران"، الذي أصيب بقصف جوي على حي القاطرجي بحلب قبل يومين، كبريات الصحف العالمية، اليوم الجمعة، إذ عبّرت عن "صدمتها وتعاطفها" مع الطفل الناجي، والأوضاع التي تشهدها حلب.

وقالت، هنا لوسيندا سميث، صحفية في جريدة التايمز البريطانية، في حديث إلى وكالة "سمارت"، بردها عن سؤالنا حول سبب التفاعل الكبير مع هذه الصورة تحديداً، رغم جرح ومقتل العديد من الأطفال يوميا، إن "هذا عالم التصوير، صورة واحدة تلخص قضية كاملة، بطريقة لا يمكن أن تعبر عنها الفيديوهات والكلمات".

ووصفت "سميث" ردة فعل الغرب حول الصورة بالأمر غير "الاستثنائي"، لطالما برزت صور خلال فترات سابقة للتعريف عن قضايا أخرى، مثل "الفتاة العارية الهاربة من النابالم في فيتنام، والنسر الذي يحوم حول طفل ميت في السودان".

وتابعت "سميث" إن "الاستثنائي في الأمر أن هناك صورتان في سوريا، أولهما صورة، إيلان الكردي، والأخرى، عمران، تلخصان وتثبتان مدى فظاعة الحرب السورية وطول أمدها".

وظهر الطفل "عمران" في صورة التقطها ناشط إعلامي، يجلس على كرسي داخل سيارة إسعاف ويغطي رأسه غبار القصف والدماء تملأ القسم الأيسر من وجهه، في حين باتت عيناه حزينتان مستغربتان، حيث لم يعبر الطفل في فيديو نشر له عن حالته سوى بالصمت والتعجب ومسح الدماء من  وجهه.

ولاقت الصورة تعاطف كبير إذ بكت مذيعة في قناة (CNN) الأمريكية، عند عرض صورة عمران على شاشة القناة، بينما سعت معظم وسائل الإعلام الغربية جاهدة للحديث عن الطفل الذي لخص معاناة الأطفال السوريين.

فيما، اعتبر الائتلاف الوطني السوري، وفق ما نشر على موقعه الرسمي، أن الصورة شكلت صدمة للمجتمع الدولي، مؤكدا ًعلى ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة من مجلس الأمن لحماية المدنيين، في حين كتب الداعية السعودي محمد العريفي على موقع توتير معلقاً على الأمر" صورة عمران تملأ الصحف، آلاف الصور مثلها يومياً".

وتناول ناشطون صورة "عمران" بأشكال عدة، حيث وضعها البعض على كرسي جامعة الدولة العربية، وآخرون جعلوها تتوسط اجتماع بين الرئيسين الروسي والأمريكي.

ورجّح ناشطون أن تكون الغارات التي أصيب بسببها الطفل نفذتها طائرات حربية روسية، فيما عمدت الصحف الغربية لإغفال الحديث عن نوع القصف، ومصدره.

وسبق أن تصدرت صورة طفل سوري يدعى" إيلان"، الذي وجدت جثته ملقية على إحدى شواطئ تركيا، بعد أن دفعتها أمواج البحر، بعد غرق القارب الذين كان يقله وعائلته للوصول إلى أوروبا، هرباً من القصف والمعارك في سوريا.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، أوائل الشهر الجاري، إن آلاف الأطفال وعائلاتهم في مدينة حلب، "أجبروا على النزوح من منازلهم جراء موجة جديدة من الهجمات"، فيما بات "الجزء الشرقي من المدينة منقطعاً عن المساعدات الإنسانية منذ نحو شهر".

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2016 10:03:02 م خبر دوليعسكرياجتماعي إعلام
الخبر السابق
جريح بقصف لقوات النظام على مشفى "البر" وحي الوعر في حمص
الخبر التالي
"الوحدات الكردية" تسيطر على مواقع للنظام بالحسكة وضحايا مدنيون بقصف للأخير