غياب الفعاليات العامة عن زملكا بذكرى مجزرة الكيماوي خوفا من قصف النظام

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 أغسطس، 2016 4:21:41 م خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني الكيماوي

امتنع المجلس المحلي في مدينة زملكا عن إقامة فعالية عامة بمناسبة الذكرى الثالثة لمجزرة الكيماوي، خوفا من تكرار استهداف الأهالي من قبل النظام، كما حدث في السنوات الماضية، فيما تغيب التعويضات والرعاية عن ذوي الضحايا.

وأوضح رئيس المجلس المهندس ثائر ادريس، بتصريح إلى "سمارت"، اليوم الأحد، أن النظام كان يستهدف المعتصمين في ذكرى المجزرة، "بسبب حساسيتها، وإدراكه لحجم الجريمة"، مشيرا إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين العام الماضي في ذكرى المجزرة.

ولفت "ادريس" إلى أن ذوي ضحايا مجزرة الكيماوي (ارتكبتها قوات النظام في الغوطتين الشرقية والغربية عام 2013) لا يحصلون على أي تعويضات مادية أو رعاية، من قبل أي جهة أو منظمة.

وقال ادريس إنه قدمت  تعويضات مالية بسيطة لذوي الضحايا سابقاً، تقدر بنحو 30 – 40 ألف ليرة سورية، إلا أنه لم تقدم بعدها أي تعويضات أخرى، "ما يضع الجهات الرسمية في موقع مسؤولية أمام المتضررين الذين يسألون عن مصير التعويضات والاستحقاقات المالية".

وأضاف رئيس المجلس المحلي أن لجنة التحقيق الأممية التي دخلت المنطقة للتحقيق باستخدام الأسلحة الكيماوية لم تتخذ أي إجراءات حتى الآن، بينما ينتظر الأهالي مزيدا من الخطوات، "بالرغم من أن أي تعويض مادي، لا يعوض العائلة عن شخص فقدته في المجزرة"، وفق قوله.

وحول توثيق الضحايا قال "إدريس"، إن المجلس المحلي في مدينة زملكا هو المسؤول عن هذا الأمر، مؤكدا أنهم وثقوا الضحايا بالكامل، رغم وجود عدد منهم لا يزالون مجهولي الهوية، إلا أنهم وثقوا في المقابر مع ذكر مكان الدفن، حيث دفن ضحايا المجزرة في قبور جماعية.

وأوضح رئيس المجلي المحلي أن عدد ضحايا مجزرة الكيماوي، تجاوز 1200 مدني بينهم أشخاص مجهولو الهوية بينما بلغت أعداد المتضررين من القصف بغاز السارين في تلك الفترة تجاوز الـ 10 آلاف مواطن.

وكان مئات المدنيين قضوا أو أصيبوا بحالات اختناق في 21 من آب عام 2013، جراء قصف بالمواد الكيميائية والغازات السامة على الغوطة الشرقية، حيث أكدت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن حصيلة المجزرة بلغت 1360 مدنياً بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأشار المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما حينها، أن أعراض الإصابات تشير إلى أن الهجمات تمت باستخدام غاز السارين.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 أغسطس، 2016 4:21:41 م خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني الكيماوي
الخبر السابق
اعتصام للأطفال في كفرنبل بإدلب في الذكرى الثالثة لمجزرة الكيماوي
الخبر التالي
جرحى بسقوط طلقات متفجرة على مناطق بدمشق