"مجلس جرابلس العسكري" يتوعد تركيا و"الحر" ويحذرها من السيطرة على المدينة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أغسطس، 2016 9:44:23 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية

حذّر "مجلس جرابلس العسكري" التابع لقوات "مجلس سوريا الديمقراطي"، في بيان تشكيله، بريف حلب، السلطات التركية والفصائل المدعومة من قبلها، ما أسماه "مغبة ممارساتها العدائية ضد الأراضي السورية، ومكوناتها، وخاصة في منطقة جرابلس" الحدودية مع تركيا، حسب بيان اطلعت "سمارت" عليه.

واتهم البيان تركيا بما وصفه "تسريع نشاطاتها المعادية"، عقب السيطرة على منبج من قبل مجلسها العسكري التابع لقوات "مسد"، التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، ومن تلك النشاطات "تحريك فصائل مرتبطة به، وإدخال عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إلى جرابلس بغرض احتلالها"، على حد وصفه.

وقال رئيس المجلس العسكري عبد الستار الجادر، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن تركيا تجهّز فصائل مرتبطة بها، للسيطرة على مدينة جرابلس، لـ"تبديل إرهاب بإرهاب آخر"، هو ما دفعهم لتشكيل المجلس من كتائب المدينة للسيطرة عليها.

وأوضح "الجادر"، أن المجلس العسكري الوليد يتألف من أربعة فصائل عسكرية هي: "تجمع كتائب فرات جرابلس، أحرار جرابلس، سرايا جرابلس، وصقور جرابلس"، وأن فصائل أخرى ستنضم إلى المجلس قريباً، مشيراً إلى أن البدء يعملية السيطرة على جرابلس، ستبداً خلال الأيام القليلة القادمة.

وطلب رئيس المجلس العسكري دعم "مسد"، التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، و"التحالف الدولي"، من أجل السيطرة على المدينة، "كما فعلوا مع مجلس منبج العسكري الذي تمكن من خلال دعمهم، السيطرة على كامل المدينة، وفق قوله.

من جانبها، أبدت القيادة العامة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، في بيان، تأييدها و"مناصرتها الكاملة" لما جاء في مضمون بيان "مجلس جرابلس العسكري" الوارد ذكره أعلاه، مؤكدةً استعدادها عما سمته "الدفاع عن أي مخططات تدخل في خانة احتلال مباشر، أو غير مباشر"، حسب زعمها.

وكان مصدر عسكري (فضّل عدم كشف اسمه)، قال في تصريح لـ"سمارت" اليوم، إن فصائل من الجيش الحر، تتجهز للسيطرة على مدينة جرابلس، انطلاقاً من منطقة "قرقميش" التركية المقابلة للمدينة على الحدود السورية - التركية، وذلك بالتنسيق مع تركيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، على حدِّ قوله.

وتأتي هذه التطورات، بعد سيطرة فصائل الجيش الحر قبل أيام، على بلدة الراعي الحدودية مع تركيا في الريف الشمالي الشرقي لحلب، إضافةً لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" على كامل مدينة منبج في الريف الشرقي، لتصبح مدينة جرابلس القريبة من جهةٍ الطرفين، الوجهة المحتملة لأحدهما، في ظل استعدادات عسكرية لكليهما، من أجل السيطرة عليها.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أغسطس، 2016 9:44:23 م خبر عسكري وحدات حماية الشعب الكردية
الخبر السابق
موسكو: طائراتنا أنجزت مهامها بسوريا انطلاقًا من قاعدة همدان الإيرانية
الخبر التالي
توزيع مساعدات غذائية دخلت سابقاً للأحياء الشرقية بحلب