وزارة التعليم التركية تعلم مدراء مدارس سوريّة في تركيا بقرار إغلاقها

اعداد حذيفة فتحي, أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أغسطس، 2016 11:54:19 ص خبر فن وثقافة حقوق الطفل

علمت "سمارت" من مصدر خاص، أن وزارة التعليم التركية عقدت اجتماعات مع مدراء المدارس السورية في تركيا، كلاً على حدة، لإعلامهم بقرار إيقاف كافة المدارس.

وقال المصدر الذي حضر اجتماعا أمس الثلاثاء، إنه تم إبلاغهم شفوياً بقرار إغلاق كافة المدارس السورية في جميع المدن التركية، مع إبقاء المدارس المسائية، التي مقرها مدارس تركية تابعة لوزارة التعليم.

من جانبها، قالت مديرة مدرسة "آفاق" السورية في إسطنبول، كوثر سعيد، لـ "سمارت"، أن القرار يتعلق بالمدارس السورية الخاصة ومراكز التعليم المؤقتة.

وأشارت المديرة أنّ اللغة التركية تشكل عقبة أمام الطلاب السوريين في المدارس التركية، ما يمنعهم من تلقي المعلومات بشكل كامل وصحيح، خاصةً في المرحلتين الإعدادية والثانوية، مضيفة أنه في حال دمج كافة الطلاب السوريين في المدارس التركية، سيشكل ذلك مشكلة للمعلمين، لأنهم سيبقون حينها من دون عمل، ما سيؤدي إلى هجرة لخارج تركيا، وحصول بطالة لدى شريحة واسعة للسوريين المتواجدين في تركيا.

وطالبت "سعيد"، مديرية التربية التابعة للحكومة التركية بإيجاد عمل بديل للمعلّمين السوريين، أو إعادة النظر في القرار بما يضمن بقاء المدارس السورية لتتابع عملها بشكلها القانوني السابق، وفق ما ذكرت.

ونشرت وزارة التعليم التركية على موقعها الرسمي، أول أمس الاثنين، بياناً لما أسمته "خارطة طريق" لتعليم الطلاب السوريين، والذي قالت إنه بات جاهزاً للتطبيق في العام الدراسي (2016 – 2017).

وأوضح البيان أنه سيتم افتتاح مدارس ابتدائية جديدة في مراكز التعليم المؤقتة التي تمتلك إمكانيات مادية كافية، في حين سيتم تأسيس صفوف مرتبطة مع أقرب مدرسة ابتدائية في المراكز التي تملك إمكانات مادية، وسيكون المنهاج في الصفوف التحضيرية والأول الابتدائي تابعة لوزارة التعليم.

فيما سيتم تكثيف دروس اللغة التركية ضمن مراكز التعليم المؤقتة، التي تدرس الطلاب بلغتهم الأم، بهدف تسهيل توافقهم واندماجهم وعملية انتقالهم في السنوات اللاحقة.

أما بالنسبة لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية الذين ابتعدوا عن التعليم لفترات طويلة، وفقدوا إمكانياتهم الأكاديمية وأصبحوا غير قادرين على متابعة المستوى المطلوب في صفوفهم مع بقية الطلاب، فستكون هناك إمكانية افتتاح برامج تعليمية إضافية لتعويض النقص لديهم، خاصة في اللغة التركية، وذلك خارج أوقات الدوام الرسمي وفي العطل الصيفية، بموجب مواد اللائحة التنظيمية لمؤسسات "التعليم ما قبل المدرسة والتعليم الابتدائي".

وكان تقريراً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" قال بداية تشرين الثاني 2015، إن أكثر من 400 ألف طفل سوري لاجئ في تركيا لا يرتادون المدارس رغم تصرفات الحكومة التركية "الكريمة" اتجاه اللاجئين.

الاخبار المتعلقة

اعداد حذيفة فتحي, أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أغسطس، 2016 11:54:19 ص خبر فن وثقافة حقوق الطفل
الخبر السابق
تركيا تعلن توغل دباباتها داخل سوريا
الخبر التالي
قتلى بينهم طفل بغارات للتحاف الدولي على الرقة