"الحر": مستعدون لمواجهة "مسد" شمال سوريا ومستمرون بمعارك "التحرير"

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 4:06:16 م خبر عسكري درع الفرات

أبدت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية "درع الفرات" استعدادها لقتال "قوات سوريا الديمقراطية" في حال تعرضت لهم، مؤكدين استمرارهم بـ"معارك التحرير" وصولاً إلى مدينة الباب بحلب، وفق ما أفاد "سمارت" قادة وإعلاميون فيها.

وقال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الشامية" بتصريح إلى "سمارت" اليوم الخميس، إن الفصائل العسكرية تعمل على تأمين المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، كما "ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة" لصد أي هجوم من قبل "قوى غريبة" (قوات مسد وتنظيم الدولة الإسلامية)، وفق تعبيره.

من جانبه، أكد قائد المجلس العسكري في مدينة الباب، ويدعى أبو إبراهيم البابي، امتلاك الفصائل للعدة والعتاد اللازم لمواجهة قوات "مسد" في حال تعرضت للفصائل، كما أوضح عضو المكتب الإعلامي لـ"كتيبة الكرامة" استعداد الفصائل للتصدي لـ"مسد" والمبادرة بالهجوم على مناطق سيطرتها.

تأتي تصريحات الفصائل في وقت قال فيه القائد العام لـ"مجلس جرابلس العسكري" إنهم "وحدهم من سيحرر جرابلس ومصرون على استعادتها"، واصفاً الفصائل العسكرية بـ"المجموعات الإسلامية الراديكالية المتشددة المتطرفة"، وأنها "مرتبطة بتركيا".

يذكر أن المجلس العسكري لمدينة الباب و"كتيبة الكرامة" يشاركان في عملية "درع الفرات" تحت راية فصائل أخرى كـ "السلطان مراد" وغيرها.

وتتقاسم الفصائل العسكرية محاور العمل في المدينة، وتسير تحت غرفة عمليات مشتركة بدعم تركي، حيث أوضح إعلامي "كتيبة الكرامة" أن تركيا قدمت "دعماً مادياً ولوجستياً، إضافة لآليات عسكرية وذخيرة وأسلحة"، مؤكداً عدم وجود جنود أتراك يقاتلون داخل المدينة.

وعن الوضع العسكري في المنطقة، أوضحت المصادر أن تمشيط المدينة من الألغام والمفخخات الني زرعها التنظيم، كما تأمين المنطقة وتحصينها يعتبر أهم الأولويات والخطوت الحالية، في حين تعمل الفصائل على "إعادة تأهيل المدينة وانشاء محاكم عسكرية ومدنية لرد الحقوق وحفظ الأمن" داخل جرابلس.

ولفتت المصادر لمقتل العشرات من عناصر التنظيم وهروب آخرين باتجاه قرية الغندورة ومدينة الباب، مشيرين إلى عمليات تمشيط المدينة وريفها التي ستسغرق عشرة أيام إلى شهر، بحسب تقديراتهم.

وحول مستقبل الأكراد في المنطقة، قالت الفصائل إن مستقبل الأكراد في أن يكونوا ضمن مكونات الشعب السوري و"مواطنين"، لا كما يسعون لحكم فدرالي والانفصال عن سورية، مشددين على وحدة سورية وشعبها.

وكانت قوات "مسد" استعادت السيطرة فجر اليوم على قرية العمارنة، وما تزال الاشتباكات بينها وبين الفصائل العسكرية جارية حتى اللحظة، في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الأمريكي انسحاب الأكراد إلى شرق الفرات.

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 4:06:16 م خبر عسكري درع الفرات
الخبر السابق
مجزرة في قصف جوي للنظام على حي باب النيرب بحلب
الخبر التالي
"الحكومة المؤقتة" تطالب الأمم المتحدة باعتماد "الراموسة" بدلاً من "الكاستيلو" لمساعدات حلب