برنامج "قمح" يشتري ألفي طن من محصول محافظة حماة للموسم الحالي

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 7:57:52 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

اشترى مركز "برنامج الأمن الغذائي السوري" (قمح)، في محافظة حماة، ألفين طن من القمح للموسم الحالي من الفلاحين، وسط استمرار عملية الشراء، بهدف الوصول للكمية المقررة، والبالغة نحو أربعة آلاف طن تقريباً.

وقال مدير "مركز حبوب حماة"، ومقره مدينة معرة النعمان بريف إدلب، المهندس علاء خليل، في حوار أجراه معه مراسل "سمارت"، اليوم الخميس، إن شراء القمح لهذا العام، بدأ في شهر حزيران بسعر مدعوم مقدم من "مجلس محافظة حماة الحرة"، حيث بلغ سعر الطن الواحد 275 دولاراً، تم تحديده بموجب دراسات وإحصائيات.
دراسات واحصائيات.

وأضاف "خليل"، أن الكثير من المزارعين أحجموا عن بيع المحصول في بداية الموسم، نتيجة تضارب أسعار صرف الدولار، ومنافسة التجّار، إلا أن مركز "حبوب حماة" تلافى المشكلة، وطرح سعراً مدعوماً بلغ 275 دولاراً للطن الواحد من القمح.

وعن آلية شراء القمح، قال المهندس "خليل"، إنها تمر بعدة خطوات، الأولى: هي الحصول على "شهادة منشأ" من قبل المجالس المحلية، وتسجيل أسماء المزارعين في مركز الحبوب، وتحديد الدور لكل مزارع، والثانية: أخذ العينة من القمح عقب وصوله إلى المركز، وتحليلها من قبل مهندسين مختصين ومخبرين، لتحديد نوعية القمح، ودرجته، والثالثة: إصدار "الشيك المالي" وتسليمه إلى المزارع، ليقوم بصرفه لدى "صرّاف معتمد" من قبل المركز.

وأشار إلى أن محصول القمح يخزن في مستودع ذي شروط فنية، يعمل عليه خبير التخزين، لتعقيم المحصول، وتغطية المخزون، وتفقده بشكل دوري ومستمر، لحين تصريفه، وفق خطةً تصريف تقوم على طحن القمح، وبيعه بـ"سعر مدعومة" للأفران التابعة للمجالس المحلية في المحافظة.

من جانبه، قال أمين مستودع القمح في مركز حبوب حماة حسام عفّان، في حوار مع مراسل "سمارت"، إن بعد وصول القمح من قبل المزارع إلى المركز، يعمل خبير فني على تحديد نوعيته، ودرجته، ليجري تخزينه بعد تصنيفه إلى قسمين "قاسي" و"طري"، في أماكن محددة داخل المستودع، وفق قدرة تخزينيّة تصل إلى خمسة آلاف طن.

إلى ذلك، لفت مدير "مركز حبوب حماة" المهندس علاء خليل، إلى ضعف شراء محصول القمح، نتيجة قلة الإنتاج لهذا العام، بسبب قلة المساحات المزروعة من القمح، على حساب محاصيل أخرى، إضافةً للجفاف وقلة الأمطار، فضلاً عن احتراق عدد من محاصيل القمح، بسبب القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام، التي استهدفت المحاصيل بشكل مباشر.

وعن أهمية برنامج "قمح"، الذي بدأ في شهر أيلول عام 2015، قال "خليل"، إنه من أهم المشاريع المقامة في الداخل السوري، وذلك لعدة أسباب منها تدوير أكبر كمية من القمح لمحصول 2016، وتوفير الطحين للأفران التابعة للمجالس المحلية في المحافظات، وبسعر مدعوم لـ"ربطة الخبز" بما يتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن، إضافةً لدعم المزارعين وتشجيعهم على زراعة القمح، والتمسك بأرضهم، وفق قوله.

وتابع "خليل"، أن برنامج (قمح) المدعوم من وحدة تنسيق الدعم(ACU)، حقّق التوازن في السوق، وحافظ على سعر "ربطة الخبز"، إضافةً لشراء المحاصيل من المزارعين بسعر مدعوم، كما أطلق العديد من حملات المكافحة للحفاظ على محصول القمح في محافظة حماه، منها: حملة "مكافحة فأر الحقل"، وحملة "مكافحة الجراد".

وكان برنامج الأمن الغذائي السوري (قمح) التابع لـ"وحدة تنسيق الدعم (ACU)"، نفّذ بالتعاون مع "مؤسسة إكثار البذار" في حماة، قبل أيام، حملةً وطنية لمكافحة "فأر الحقل" الذي قضى على أغلب المزروعات في قرى منطقة سهل الغاب بالريف الغربي، حسب ما صرّح لـ"سمارت" منسق برنامج "قمح" عبد الله الحموي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 7:57:52 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
ندوة للأطفال عن أخطار مخلفات الحرب في القنيطرة
الخبر التالي
"التحالف الدولي": قوات سوريا الديمقراطية تستعد للسيطرة على الرقة