خاص: الوصول لاتفاق مع النظام يقضي بخروج المدنيين والعسكرين من داريا بريف دمشق

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 6:41:44 م خبر عسكري هدنة

أكد مصدر خاص من مدينة داريا بريف دمشق، اليوم الخميس، توصل الهيئات المدنية والعسكرية لاتفاقية مع قوات النظام، تقضي بخروج مقاتلي الجيش الحر والمدنيين من المدينة.

ويقضي الاتفاق، بخروج المدنيين المتبقين في المدينة إلى مدينة الكسوة في ريف دمشق الغربي أو إلى مركز إيواء، فيما سيخرج المقاتلين إلى محافظة إدلب.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لـ"سمارت"، إن لجنة التفاوض التي عينت من قبل الهيئات المدنية والعسكرية جمعت المدنيين عصر اليوم في المدينة، وأخبرتهم عن بنود الاتفاق وأن خروجهم سيكون على دفعات يوم غد الجمعة، إما إلى مدينة الكسوة بالريف الغربي أو مراكز إيواء.

ولفت المصدر أن خروج المقاتلين سيكون مع سلاحهم الفردي الخفيف غد الجمعة أو بعد غد كحد أقصى إلى مدينة إدلب، دون تحديد آلية الخروج.

وأكد المصدر أن الهيئات المدنية والعسكرية وجهت نداءات عدة لتضع الجهات المعنية بصورة الوضع داخل المدينة "لكن دون استجابة من أحد"، مشيراً أن الدافع الرئيسي للموافقة على هذا الاتفاق "حماية المدنيين من مجازر محتملة سيرتكبها النظام بحقهم".

وكان مصدر مطّلع من المدينة أكد لـ"سمارت" أمس الأربعاء، دخول وفد من طرف النظام إلى المدينة، اجتمع مع قيادات مدنية وعسكرية، حيث طرح مشروع "مصالحة"، وتزامن دخول الوفد مع إعلان وقف إطلاق نار لمدة 24 ساعة.

فيما حمّل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يحصل في داريا  للفصائل العسكرية وتحديدا فصائل "الجبهة الجنوبية" التي لم تطلق أي عمل عسكري فعلي على الأرض لمساندة داريا.

وكانت قوات النظام خلال الأشهر الأخير، شنت حملة عسكرية "شرسة" على المدينة، تمكنت من خلالها السيطرة على جميع الأراضي الزراعية في محيطها، وذلك بعد سيطرتها على كامل الخط الواصل بين داريا والمعضمية، لينحصر السكان ضمن مساحة ضيقة من الأبنية السكنية وبمعزل تام عن المناطق المحيطة.

ويوجد في مدينة داريا نحو 8300 شخص بينهم نساء وأطفال، تحاصرهم قوات النظام منذ أربع سنوات، سمحت خلالها بدخول المساعدات الغذائية مرتين إلى المدينة فقط، في ظل قصف مستمر وعنيف عليها وخاصة البراميل المتفجرة التي حمل بعضها مؤخرا مادة النابالم المحرمة دولياً، وينشط فيها عسكرياً كل من "لواء شهداء الإسلام" التابع للجيش السوري الحر، و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام".

وطالب رئيس الائتلاف الوطني، أنس العبدة، اليوم، "مجموعة دعم سوريا الدولية" باتخاذ قرارات "ضرورية وحاسمة" لضمان وقف استهداف المدنيين في مدينة داريا بريف دمشق، وإجبار النظام على السماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية إليها.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 6:41:44 م خبر عسكري هدنة
الخبر السابق
منظمات إنسانية تكرم العاملين بالمجال المدني بحماه
الخبر التالي
"فرقة السلطان مراد": تهديدات مجلس جرابلس ناتجة عن ضعف ولا تعنينا