"السلطان مراد": لا نعترف بـ"مجلس منبج" وهدفنا طرد الـ"YPG" من المدينة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 9:59:35 م خبر عسكري درع الفرات

أكّد القائد العسكري لـ"فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الحر، اليوم الخميس، أن الفرقة "لا تعترف بما يُسمى مجلس منبج العسكري، المشكّل من قبل وحدات حماية الشعب الكردية، أو التصريحات الصادرة عنها، وأن الهدف طردهم من المدينة".

وقال القائد العسكري العقيد أحمد عثمان، في تصريح إلى "سمارت"، إنه في حال شكل "مجلس عسكري" أو "مجلس مدني" يمثل أهل مدينة منبج، يمكن للفرقة أن تتعاون معه، وتسلّمه المدينة في حال سيطرت عليها فصائل الجيش الحر، بعد خروج "قوات سوريا الديمقراطية" وأتباعها منها.

وأشار "عثمان"، إلى وجود أبناء من مدينة منبج معظمهم ضمن فصائل الجيش الحر، و"إن أرادوا السيطرة على مدينتهم، فلا مانع لدى الفرقة، لأنَّ الهدف هو طرد الوحدات الكردية، وتسليمها إلى أنبائها"، وفق تعبيره.

وكانت فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية "درع الفرات أبدت استعدادها لقتال "قوات سوريا الديمقراطية" في حال تعرضت لهم، مؤكدةً استمرارها بـ"معارك التحرير" وصولاً إلى مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد سيطرتها على كامل مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا أمس الأربعاء، حسب تصريحات قادة عسكريين لـ"سمارت".

ويأتي ذلك، عقب إعلان القيادة العامة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، في بيانٍ لها اليوم الخميس، انسحابها من مدينة منبج وتسليمها لـ"مجلس منبج" العسكري والمدني، عقب إنهاء مهامها في المدينة "بنجاح"، والسيطرة عليها في الـ 12 من شهر آب الجاري، باشتباكات استمرت نحو شهرين مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسط دعم جوي وفرته طائرات التحالف الدولي.

وشكّلت عدة فصائل عسكرية بدعمٍ من "قوات سوريا الديمقراطية"، في الثالث من شهر نيسان الماضي، "مجلس منبج العسكري"، تحضيراً لمعركة السيطرة على مدينة منبج، واستعادتها من سيطرة تنظيم "الدولة"، لتندلع منذ ذلك الوقت اشتباكات مستمرة بين الطرفين، انتهت بسيطرة "المجلس" على كامل المدينة.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 9:59:35 م خبر عسكري درع الفرات
الخبر السابق
قوات"مسد" تستعيد السيطرة على قريتين جنوبي الحسكة
الخبر التالي
خاص: "فرقة السلطان مراد" تتسلم إدارة معبر جرابلس الحدودي مع تركيا