فصائل تعتبر "الموقع الجغرافي والتدخل الروسي" سببا لعدم مساندة داريا وأخرى ترفض التعليق

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 11:48:42 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

عزا الناطق باسم "قوات شباب السنة" في درعا، بتصريح إلى "سمارت"، عدم نجاح المعارك التي أطلقتها فصائل "الجبهة الجنوبية" في "مساندة" داريا، إلى التدخل الروسي، و"البعد الجغرافي، فيما رفض "جيش اليرموك" و"فرقة صلاح الدين" التعليق على "اتفاق داريا".

وكانت هيئات مدنية وعسكرية توصلت اليوم، لاتفاق مع قوات النظام يقتضي بخروج المدنيين من داريا إلى مدينة الكسوة القريبة منها، ومقاتلي الجيش الحر إلى مدينة إدلب في الشمال السوري بسلاحهم الفردي.

واعتبر الناطق، النقيب زياد عباس، في تصريحه، اليوم الخميس، أن فتح معارك في منطقة "مثلث الموت" في درعا أو القنيطرة، والتي  تبعد 40 كم عن داريا "لا تجدي نفعا بشكل مباشر، وعلى الرغم من ذلك لم تتوان الفصائل عن توجيه ضربات للنظام على مقراته العسكرية".

وتابع: أن ما سماها "الصعوبات التي واجهت فصائل الجبهة الجنوبية من شح بالذخيرة، والظروف الدولية، والمعارك التي كانت تدور مع تنظيم الدولة الإسلامية، كان لها أثر سلبي في تغير الوجهة، والتي أخرت المعارك مع النظام".

ووصف "عباس" ما حصل في داريا بـ"وصمة العار على جبين النظام" الذي يقتل شعبه ويهجره، على مرأى من المجتمع الدولي، مؤكداً أن النظام بسيطرته على داريا "لن يحكم حصاره للريف الغربي المتصل مع المنطقة الجنوبية بطرق خاصة للمقاتلين"، وفق قوله.

في جانب آخر، طالب "عباس" الإعلاميين بـ"إرسال رسائل للجيش الحر لدفعهم لفتح معارك ضد النظام"، وحول الدعوات المطالبة باستقالة الفصائل فاعتبر أنها "عاطفية بالنسبة للبعض، وأطلقت بسبب الحالة التي تمر بها الجبهة الجنوبية التي تعتبر فترة مؤقتة"، على حد قوله.

أما المكتب الإعلامي لـ"جيش اليرموك" وقائد "فرقة صلاح الدين"، رفضوا التعليق على "اتفاق" داريا، دون توضيح  الأسباب.

بدوره قال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، لـ"سمارت"، اليوم الخميس، تعليقا ًحول اتفاق مدينة داريا بريف دمشق، إن الهيئة "تريد تدخل من الأمم المتحدة حول هذا الأمر".

وكانت قوات النظام خلال الأشهر الأخير، شنت حملة عسكرية "شرسة" على المدينة، تمكنت من خلالها السيطرة على جميع الأراضي الزراعية في محيطها، وذلك بعد سيطرتها على كامل الخط الواصل بين داريا والمعضمية، لينحصر نحو 8300 شخص، ضمن مساحة ضيقة من الأبنية السكنية وبمعزل تام عن المناطق المحيطة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2016 11:48:42 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
"شرطة إدلب الحرة" تقيم دورة تدريبية لعناصرها في حقوق الإنسان
الخبر التالي
مظاهرة في حي الكلاسة بحلب تطالب بتوحد الفصائل العسكرية