ردود أفعال أهالي مدينة داريا حول الاتفاق الأخير

اعداد أمنة رياض | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 10:39:50 ص خبر عسكرياجتماعي هدنة

يغادر أهالي مدنية داريا بريف دمشق، والمحاصرون منذ أربع سنوات، اليوم الجمعة، وخلال اليومين القادمين مدينتهم، وذلك عقب التوصل لاتفاق بين الهيئات العسكرية والمدنية من جهة وقوات النظام من جهة أخرى، يقتضى بخروجهم منها، حيث يتوجه المدنيون إلى مدينة الكسوة القريبة، فيما يتجه مقاتلو الجيش الحر إلى إدلب شمالي البلاد.

وحول الاتفاق الأخير رصدت "سمارت" ردود أفعال بعض الأشخاص العسكريين والمدنيين، من خلال مشاعرهم التي ترجموها على موقعي التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"تويتر"، فمنهم من حمّل مسؤولية ما يحصل في داريا للفصائل العسكرية، وآخرون اختصروا ببضع كلمات ما تمر به المدينة، وبعضهم أكد أن العودة قريبة.

وقال قائد عمليات "لواء شهداء الإسلام" العامل في المدينة إن مقاتلي المدينة سيطروا على المدينة قبل ثلاث سنوات وتسعة أشهر بهجوم واحد على حواجز النظام، وتمسكوا بها حتى اليوم، فيما "سيدخلها النظام باتفاقية بعد آلاف محاولات الاقتحام الفاشلة وخسارته لعشرة آلاف قتيل وجريح، ومؤازرة من دول وميليشيا وخطوط إمداد مفتوحة على قارات". 

وتابع" نترك حجارة داريا، ونصطحب معنا أبطالها وبنادقهم لجولات وصولات هم أهلها وهم فرسانها، داريا تكون حيث تكون الملاحم، فلا أرض تتسع لداريا".

فيما حمّل المتحدث الإعلامي باسم اللواء ويدعى" تمام أبو الخير" مسؤولية ما يحصل للفصائل العسكرية، واتهمهم أنهم يشعرون بالارتياح، فلا نداءات لمساندة داريا بعد اليوم،  وكتب: "ألا بئسا لجيوشكم وأسلحتكم، وذخائركم، شاهت الوجوه"، و"كم من قائد متخاذل في درعا لسان حاله اليوم، ارتحنا من مناشدات داريا وصخيبها".

بدوره أكد إعلامي بالمدينة يدعى "مهند أبو الزين" أن الثورة في داريا لم تنته بخروج مقاتليها وأهلها منها، مشدداً أن أهلها ماخرجوا إلى ليعودوا، في حين توجه أمين سر المجلس المحلي في المدينة بالاعتذار لعدم المقدرة على الصمود أكثر قائلاً، "ما نسبة 2% ممن بقوا في داريا يتقدمون بالاعتذار لـ98% ممن غادروها، لأننا لم نستطع الحفاظ على مدينتا أكثر من ذلك".

ومن جانبه دعا "محمد أبو يامن"، من الشخصيات البارزة في المدينة، بقية المناطق لتدارك التقصير والأخطاء والتعلم من التجربة التي مرت بها داريا، مضيفاً " داريا لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بعد أن بذلت ما بوسعها وسدت كل الطرق في وجهها، انتهت مرحلة وستبدأ مرحلة جديدة بإذن الله".

وعزا الناطق باسم "قوات شباب السنة" في درعا، بتصريح إلى "سمارت" أمس الخميس، عدم نجاح المعارك التي أطلقتها فصائل "الجبهة الجنوبية" في "مساندة" داريا، إلى التدخل الروسي، و"البعد الجغرافي، فيما رفض "جيش اليرموك" و"فرقة صلاح الدين" التعليق على "اتفاق داريا".

وكانت قوات النظام خلال الأشهر الأخيرة، شنت حملة عسكرية "شرسة" على المدينة، تمكنت خلالها من السيطرة على جميع الأراضي الزراعية في محيطها، وذلك بعد سيطرتها على كامل الخط الواصل بين داريا والمعضمية، لينحصر نحو 8,300 شخص، ضمن مساحة ضيقة من الأبنية السكنية وبمعزل تام عن المناطق المحيطة.

 

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 10:39:50 ص خبر عسكرياجتماعي هدنة
الخبر السابق
قتلى وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في تركيا
الخبر التالي
هيئات شرعية تلغي صلاة الجمعة في حمص وريف حماة الجنوبي