سياسيون سوريون وعرب "يحيون" داريا على صمودها

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 6:36:20 م خبر دوليسياسي شخصيات معارضة

وصفت العديد من الشخصيات السياسية السورية والعربية، ما عاشته داريا خلال سنوات الحصار الأخيرة التي فرضتها قوات النظام عليها، بـ" الصمود الأسطوري"، وتوجهوا بالتحية لأهالي المدينة، بحسب ما نشروا على صفحاتهم الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.

وبداأ أهالي داريا اليوم الجمعة، الخروج من مدينتهم مقابل دخول قوات النظام لها، وفق اتفاق عقد أمس الخميس، بين الهيئات المدينة والعسكرية في المدينة، نصت شروطه على خروج المدنيين إلى منطقة الكسوة القريبة منها، فيما سيخرج مقاتلوا الجيش الحر برفقة عائلاتهم إلى إدلب شمالي البلاد بسلاحهم الفردي فقط، دون أن يتعرض لهم أحد.

وتأمّل المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، أن يكون ما حصل في داريا "سبباً لتوحد الفصائل العسكرية" في دمشق وريفها وفي درعا والقنيطرة، مضيفاً " للمرة الثانية تكسر شوكة النظام في عقر داره، تحية لأسود داريا الذين سطروا أروع أمثلة الصمود".

بدوره توجه رئيس الائتلاف الوطني، أنس العبدة، لأهالي المدينة قائلاً" بشراكم أهلنا في داريا العز، لكم النصر، وللقتلة والمجرمين الخزي والعار"، فيما وصف السياسي السوري، برهان غليون، داريا بـ"الأسطورة التي ستنتقل روحها من خلال مقاتليها لتعم سوريا كاملة".

أما السياسي اللبناني، وليد جنبلاط، شدد أن داريا واجهت قوات النظام والدول المساندة لها على مدار خمس سنوات، في ظل تآمر العالم على الشعب السوري، وكتب "التحية كل التحية لك داريا، أنت الساحة الحمراء للشعوب المقهورة".

 ورصدت "سمارت" في وقت سابق اليوم، ردود أفعال بعض الأشخاص العسكريين والمدنيين في داريا، من خلال مشاعرهم التي ترجموها على موقعي التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"تويتر"، فمنهم من حمّل مسؤولية ما يحصل في داريا للفصائل العسكرية، وآخرون اختصروا ببضع كلمات ما تمر به المدينة، وبعضهم أكد أن العودة قريبة.

وكان يقطن في مدينة داريا قبيل خروج قسم منهم اليوم ما يقارب ثمانية آلاف شخص معظمهم من المدنيين، تحاصرهم قوات النظام منذ أربع سنوات، سمحت خلالها بدخول المساعدات الغذائية إلى المدينة مرتين فقط، في ظل قصف مستمر وعنيف وخاصة بالبراميل المتفجرة التي حمل بعضها مؤخراً مادة النابالم المحرمة دولياً.

وإلى اليوم كان ينشط في المدينة كل من "لواء شهداء الإسلام" التابع للجيش السوري الحر، و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام".

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2016 6:36:20 م خبر دوليسياسي شخصيات معارضة
الخبر السابق
تركيا تدفع بتعزيزات إلى جرابلس و"يلديريم" عمليتنا لا تستهدف "الأكراد"
الخبر التالي
إصابة جنديين تركيين بسقوط قذيفة مصدرها سوريا على قطعة عسكرية