مشروع لإحصاء وتنظيم سجل الأمراض في بلدة تسيل بدرعا

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أغسطس، 2016 4:02:17 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة

أعلنت دائرة الإحصاء والمعلوماتية في بلدة تسيل بريف درعا، اليوم الأحد، انتهاء مشروع الإحصاء وتنظيم سجل الأمراض في البلدة.

وقال رئيس الدائرة محمود الدخل الله، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم عينوا مختص طبي ضمن كادر المشروع الأول من نوعه في البلدة تسيل، والذ أقيم بعد موافقة المكتب الطبي.

وأوضح "الدخل الله" أن الفئة المرضية التي جرت دراستها هي الاختلاجات، الأمراض النفسية، المقعدين منزلياً، غسيل الكلى مع زراعتها، التلاسيميا، السكري، الانسولين والسرطانات بكافة أنواعها، كما سجلت البيانات الشخصية للمريض مع الوضع العائلي ونوع المرض مع شرح تفصيلي كامل للحالة، إضافة إلى الأدوية المستعملة، وتكلفة العلاج الشهري لكل حالة.

وأشار "الدخل الله" إلى عدم ملاحظة فروق في الأرقام، لعدم وجود إحصائيات مشابهة مسبقا، في المجالس السابقة، وسترفع جميع البيانات للجهات الداعمة، والمنظمات الطبية لتقديم يد العون لتلك الحالات.

وطالب "الدخل الله" المنظمات الطبية والجهات الداعمة تقديم المساعدة لهم، لافتاً أن هناك آلية لمتابعة الأعمال عن طريق الكشف الحسي على تلك الحالات مع تسجيل الملاحظات المناسبة في السجل الرسمي المنظم لهم.

قال ممرض في مشفى اللجاة بريف درعا، في حديث إلى "سمارت"، إن المشفى تعاني  نقص حاد في الأدوية منذ ثلاث أشهر وتناشد بمساعدتها، مضيفا أنهم طالبوا بدعم من مديرية الصحة بدرعا، وكانت الاستجابة "ضعيفة.

أكدت المدير الإعلامي لمخيم زيزون، ويدعى "ابو مصعب "، في حديث إلى "سمارت"، يوم لاثنين الماضي، انتشار مرض "التيفوئيد" منذ شهرين، في المخيم  بريف درعا  الغربي، نتيجة تلوث مياه الشرب والتلوث البيئي الذي يسود المخيم .

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أغسطس، 2016 4:02:17 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
مظاهرة في حي تشرين بدمشق دعماً لأهالي داريا المهجرين
الخبر التالي
العثور على جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب بريف جسر الشغور