بـ"الفيديو": برنامج "قمح" يشهد إقبالاً من الفلاحين بريف حمص

اعداد سامر القطريب | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أغسطس، 2016 11:07:35 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

شهد مركز شراء القمح بريف حمص الشمالي ، إقبالاً من المزارعين، بعد أن تم شراء 885 طن من القمح، ضمن "برنامج الأمن الغذائي السوري" (قمح)، بالتعاون مع مجلس محافظة حمص الحرة.

وأفاد مراسل "سمارت" بأن شراء القمح بدأ في شهر أيلول من العام 2015، ويهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مناطق ريف حمص الشمالي بالتنسيق مع المجالس المحلية، ويشمل نشاط المركز، كلاً من مدينة الرستن وبلدة تلبيسة ومنطقة الحولة، وهي المناطق الوحيدة التي يتم إنتاج القمح فيها.

وتقوم المجالس المحلية بشراء القمح وتسليمه لمركز الشراء متحملةً فرق الأسعار بين السوق وسعر" المركز"، وذلك بعد أن يحلل المختصون والفنيون كمية القمح، لفرزها وتقسيمها  لدرجات، درجة أولى و ثانية وثالثة ورابعة ، بناء على نسبة الشوائب في المحصول، كما يتم رفضها على هذا الأساس.

و حدد الفنيون سعر الدرجة الأولى بـ 315 دولار للطن الواحد، والدرجة الثانية بـ 310 دولار والدرجة الثالثة بـ 305 دولار والدرجة الرابعة ب 300 دولار للطن الواحد.

ويخزن القمح الذي تم شراؤه في عدة مناطق بمستودعات متفرقة، مراعاةً للجانب الأمني والفني للمستودع، ويتم تصريف المخزون بعد طحنه وتوزيعه على المجالس المحلية، بحسب نسبة السكان، بما يضمن عدالة التوزيع بين المجالس المحلية.  

وحول عدم قيام بعض الفلاحين بتسليم القمح لمركز الشراء، قال أحد الفلاحين لوكالة "سمارت" إن سعر شراء القمح، المحدد من "المركز" لم يعد كافياً، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وفرق العملة، لذلك فضل الفلاحون الإحتفاظ به وعدم بيعه.

وأضاف الفلاح أن إنتاج القمح شهد تراجعاً هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، منوهاً إلى تضرر المناطق القريبة من القرى الخاضعة لسيطرة النظام، والمناطق القريبة من الجبهات، بنسبة قليلة لا تتعدى "الدونمات"، مضيفاً أن حذر الأهالي وفاعلية الدفاع المدني حدت من الأضرار.

ومن جهته، قال محاسب مشروع الامن الغذائي أسامة عبيد لوكالة" سمارت" إن المزارعين تلقوا مساعدات مادية بالدولار على أن يتم استعادتها كنوع من القروض ولكن، ارتفاع الدولار وقف عائقاً في وجه الفلاح .

وأشار "عبيد" إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات وقرب بعض المناطق من القرى الموالية للنظام، حال دون استعمال الحصادات، وتم الحصاد بالطرق التقليدية التي شهدت أيضاً ارتفاعاً في أجور الأيدي العاملة، إضافةً لارتفاع ثمن الحراثة والبذار والمحروقات والحصادات باعتبار المنطقة محاصرة.

واشترى "برنامج الأمن الغذائي" (قمح) في محافظة إدلب 4700 طن من مادة القمح منذ بداية الموسم وحتى الآن.

وأطلقت "وحدة تنسيق الدعم"، التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، "برنامج الأمن الغذائي" عام 2015، ويشمل المشروع محافظات إدلب وحلب وحمص وحماة ودرعا، ويهدف لشراء القمح من الفلاحين بأسعار مشجعة، ليباع بسعر مدعوم للمجالس المحلية والمنظمات.

الاخبار المتعلقة

اعداد سامر القطريب | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أغسطس، 2016 11:07:35 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
خروج مظاهرة في كفرتخاريم بإدلب تضامناً مع أهالي داريا
الخبر التالي
حالات اختناق إثر قصف النظام منطقة "قبر الانكليز" في حلب بـ"الكلور"