برنامج "قمح" يشتري المادة في حماة بسعر أعلى من تجار السوق

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أغسطس، 2016 2:15:19 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

 قال نائب مدير مركز "برنامج الأمن الغذائي السوري" (قمح)، في سهل الغاب بحماة، أن الجهات التي تقوم بشراء القمح من المزارعين تأخرت بتحديد سعر شرائه، لافتاً إلى أن المركز يقدم سعراً أعلى من التجار في السوق هذا العام .

وأوضح نائب المدير علي الصالح في حديث ضمن برنامج "صدى الحدث" على إذاعة "هوا سمارت"، أمس الأحد، أن تأخيراً حصل بتحديد سعر القمح، "فكانت الكلمة الأقوى" للتجار في السوق، وبالتالي يجب تحديد السعر بوقت متناسب مع نزول الحصادات في الحقول، وأننا في الوقت الحالي نقدم سعر أفضل من التجار وننصح ببيع القمح في مراكزنا لتكوين مخزون قمح استراتيجي.

وأضاف "الصالح"، أن سعر القمح حالياً 275 دولار أمريكي الطري والقاسي الدرجة الأولى، و273  دولار للدرجة الثانية وهكذا حتى أربع درجات، مضيفاً أنه بعد الشراء تخزن المادة في مستودع المركز، وتوزع لاحقاً حسب "الاحتياج المحلي للطحين".

ولفت "الصالح"، إلى أن "موسم القمح لهذه العام ضعيف نتيجة النزوح والحصار وقلة الزراعة وغلاء المواد والوقود ووجود مواد زراعية منافسة ذات مردود اقتصادي أعلى من القمح وانتشار الأوبئة والأمراض والآفات، ورغم توفر امتيازات في منطقة الغاب عن ريف حماة الشرقي، حيث أن المعدل المطري أعلى والمياه الجوفية قريبة، كان هناك قلة في الإنتاج وأمراض تفحمات وفأر الحقل".

وأشار "صالح" إلى أنه "بعد تحديد السعر شراء القمح من قبل وحدة تنسيق الدعم (ASU) نجهز المستودعات والمعدات، ويتم بالبداية إصدار شهادة منشأ، وتنظيم الدور بالتعاون مع المجالس المحلية الفرعية ومن ثم يقوم المزارع بجلب القمح إلى المركز وأخذ عينة من مادة القمح وتحليلها من قبل الفني ومن ثم يتحدد سعر القمح بناء على الدرجة".

وتابع "صالح" أنه بعد عملية التخزين تبدأ عملية التعقيم، والتغطية والمراقبة الدورية للمستودع كي لا تحصل أي إصابة حشرية أو فطرية تضر بكل المخزون، ناصحاً المزارعين، برصد الإصابات الحشرية والفطرية من أجل مكافحتها بالتوقيت المناسب والمحافظة على الدورة الزراعية لزراعة القمح.

وتراجعت الزراعة في سهل الغاب بريف حماه الغربي، بعد نزوح الأهالي منه وتوقف سدّي قسطون وزيزون عن ضح المياه، إثر القصف الذي طال 

المنطقة بما فيها الأراضي الزراعية.

واشترى "برنامج الأمن الغذائي" (قمح) في محافظة إدلب 4700 طن من مادة القمح منذ بداية الموسم .

وأطلقت "وحدة تنسيق الدعم"، التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، "برنامج الأمن الغذائي" عام 2015، ويشمل المشروع محافظات إدلب وحلب وحمص وحماة ودرعا، ويهدف لشراء القمح من الفلاحين بأسعار مشجعة، ليباع بسعر مدعوم للمجالس المحلية والمنظمات.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أغسطس، 2016 2:15:19 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
فصائل تتقدم بمشروع الـ"1070" بحلب وتنظيم "الدولة" يسيطرعلى قريتين بمنبج
الخبر التالي
تركيا تتهم "الوحدات الكردية" بتنفيذ عمليات تطهير عرقي شمال سوريا