"علوش" لـ"منتدى البحث الإقليمي" الإسرائيلي: العلاقة مع "إسرائيل" يقررها الشعب السوري

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أغسطس، 2016 10:13:29 م خبر سياسي جيش الإسلام

اعتبر المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام"، النقيب إسلام علوش، في لقاء هو الأول من نوعه مع جهة إسرائيلية، أن "علاقة سوريا مع الاحتلال الإسرائيلي يقررها الشعب السوري، بعد انتصار الثورة"، وفق تعبيره.

وأضاف "علوش" خلال اللقاء الذي أجرته معه الباحثة الإسرائيلية في الشأن السوري، إليزابيث تسوركوف، برده على سؤالها حول موقف" جيش الإسلام" من السلام مع  الاحتلال الإسرائيلي، أن "الأمر يتعلق بالسياسية الخارجية للدولة  المتمثلة بمؤسساتها، والتي بعد انتصار الثورة  ستكون بقرار الشعب، فالقرار له".

وأعدت "تسوركوف" اعتماداً على معلومات زودها بها "علوش" وفق ما قالت، تقريراً عن "جيش الإسلام" تطرقت فيه للحديث عن تأسيسه وقائده السابق" زهران علوش" الذي قتل بقصف جوي. 

واعتبرت في تقريرها، أن النظام أطلق سراح "زهران" بداية الثورة لنشر فكره "المتطرف لكونه من الإسلاميين"، كما تناول سياسة "جيش الإسلام"، والاتهام الموجه له باعتقال رزان زيتونة ورفاقها.

من جهة أخرى، قالت الباحثة على حسابها في موقع "فيسبوك"، إن "إعلام حزب الله الطائفي والإعلام الإيراني" حرف المقابلة التي أجرتها "علوش".

وأضافت، أن "النقيب إسلام علوش لم يقل أبداً أن عملية السلام مع إسرائيل ممكنة، إضافة لمعرفته المسبقة بأنني باحثة وناشطة حقوق إنسان إسرائيلية قبل إجراء المقابلة (...) يذكر أنني لم أخفِ جنسيتي عن أي شخص عربي أو سوري كنت قد قابلته من قبل".

ويعد "جيش الإسلام" من أكبر الفصائل الإسلامية العاملة في معظم المناطق السورية الخارجة عن سيطرة النظام، ويتخذ من الغوطة الشرقية بريف دمشق المقر الرئيسي له.

وينسق الاحتلال الإسرائيلي مع روسيا حليفة النظام، حيث كان الجيشان الروسي والإسرائيلي أعلنا، في تشرين الثاني 2015، عن إنشاء خط اتصال ساخن يعمل على مدار 24 ساعة لتنسيق تحركاتهما في أجواء سوريا ومحيطها، كما اغتالت اسرائيل قيادات من ميليشيا "حزب الله" المتواجدين في سوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أغسطس، 2016 10:13:29 م خبر سياسي جيش الإسلام
الخبر السابق
رئيس الأركان التركي: "درع الفرات" أكدت أن قواتنا لم تفقد قوتها
الخبر التالي
قتيل وجرحى بقصف صاروخي ومدفعي على بلدات في ريف دمشق