النظام يفرض بنود اتفاق على معضمية الشام بريف دمشق

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 11:31:06 ص خبر عسكرياجتماعي هدنة

كشفت مصادر محلية في مدينة معضمية الشام بريف دمشق، اليوم الأربعاء، عن بنود اتفاق فرضها النظام تقضي بتسوية وضع المقاتلين بالمدينة وتسليم سلاحهم، ليدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من إجلاء مقاتلي داريا العالقين فيها.

وجاء في بيان نشر على حسابات أعضاء المجلس المحلي للمدينة، أن قوات النظام "فرضت" بنود اتفاق يقضي بتسليم المدينة لها، وذلك في اجتماع عقد بين وفد النظام الذي تضمن ضباطاً روس وبين اللجنة المندوبة للتفاوض.

ويتضمن الإتفاق إجلاء من لا يرغب "بتسوية وضعه" من أهالي داريا العالقين في المعضمية، لتدخل بنود الاتفاق حيز التنفيذ بعد 72 من إجلائهم، وهي إعداد قوائم بأسماء أهل المدينة ومقاتليها الغير الراغبين بتسوية أوضاعهم ليتم ترحيلهم إلى الشمال السوري، كما يسلم السلاح بشكل كامل على مراحل وتشكل كتيبة مشتركة باسم "الشرطة الداخلية" تضم عناصر من قوات النظام وأهالي المدينة، كما تدخل مؤسسات الدولة للمدينة وتباشر أعمالها.

وأوضح ناشطون أن قرار الحسم جاء بإشراف روسي، كما نقلوا على لسان مبعوث النظام، العميد غسان بلال، قوله "نحن من أخرجنا مسلحي داريا ونحن من فصل بينكم ولا مجال لاجتماع آخر"، مهدداُ بـ"إشعال" المدينة في حال رفض الأهالي تنفيذ الإتفاق.

ويتبع النظام سياسية الترحيل والتهجير في عدة مناطق خارجة عن سيطرته، كان آخرها تهجير أهالي داريا وعقد اجتماعات مماثلة لتهجير أهالي حي الوعر الحمصي المحاصر.

ونقلت  مصادر مطلعة لوكالة "سمارت"، في وقت سابق، أن النظام السوري خيّر أهالي مدينة معضمية الشام بين الموافقة على شروطه بتسليم الجيش الحر سلاحه وإخراج الرافضين إلى إدلب، أو "إشعال المنطقة".

وتحاصر قوات النظام مدينة معضمية الشام بشكل كامل منذ 26 كانون الأول 2015، إضافة لتعرضها للقصف بالبراميل المتفجرة، وسط سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونقص شديد في المواد الغذائية والطبية رغم دخول مساعدات أممية إلى المدينة التي يمنع النظام إدخال أقسام من محتوياتها.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 11:31:06 ص خبر عسكرياجتماعي هدنة
الخبر السابق
أنقرة: ننتظر وفاء واشنطن بوعودها بانسحاب "الوحدات" الكردية لشرق الفرات
الخبر التالي
قوات النظام تتقدم بحلب وتحكم قطع الطريق إلى الأحياء الشرقية نارياً