انتشار مرض "السحايا" في بلدة مضايا بريف دمشق نتيجة الحصار

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 6:26:44 م خبر عسكرياجتماعي الحصار

أكد مسؤول التواصل في الهيئة الطبية ببلدة مضايا في ريف دمشق، اليوم الأربعاء، توثيق عشر إصابات بمرض "التهاب السحايا الفيروسي"، في ظل الحصار المفروض على البلدة من قبل قوات النظام، وغياب سبل الوقاية، محذراً من "كارثة إنسانية".

وقال مسؤول التواصل ويدعى" أبو الفوارس" في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن المرض بدء بالانتشار، نتيجة "نقص المناعة الداخلية لدى المرضى، وتوفر البيئة المناسبة لتكاثر الجراثيم التي تساعد في انتقال الأمراض".

وأشار" أبو الفوارس" أنهم يعتمدون في تشخيص المرض على الأعراض التي تظهر على المصابين، لعدم وجود مخابر في البلدة.

ولفت "أبو الفوارس"، إلى أن الهلال الأحمر أخبرهم بأنه لا يستطيع إدخال مواد طبية إلى البلدة، لأن الطريق إلى بلدتي الفوعة وكفريا في إدلب "غير آمن" ، حيث يتوجب دخول المساعدات إلى هذه المناطق بوقت متزامن وفق هدنة "الزبداني-الفوعة".

وتابع: أن "النظام خرق الهدنة مرات عدّة في كفريا والفوعة حيث ألقى مساعدات جوية للبلدتين، ما خفف من الأزمة فيهما، وأعطى القوى التي تحاصر بلدة مضايا فرصة أكبر للضغط عليها".

من جهة أخرى، أكد" أبو الفوارس" أن المفاوضات مستمرة مع قوات النظام، حيث يتم العمل بين جميع الأطراف على أمر إخلاء المقاتلين مع عائلاتهم من بلدة مضايا، والتي وصفها بـ"الخطوة الأولى على طريق فك الحصار".

وسبق أن انتشرت أمراض عدة في بلدة مضايا المحاصرة من قبل قوات النظام وميليشيا" حزب الله" اللبناني، منذ أكثر من عام، حيث سمحتا  بدخول مساعدات أممية إليها مرات عدة، إلا أنها لم تحتوي على جميع الأغذية التي يحتاجها المدنيون وأهمها اللحوم والخضراوات.

فيما أكد طبيب في مشفى مضايا الميداني في تصريح إلى "سمارت" قبل أيام، أن الكوادر الطبية تعتمد على تطبيق التواصل الاجتماعي "واتس أب"، لإدارة بعض العمليات الجراحية، لعدم تواجد اختصاصات طبية في البلدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 6:26:44 م خبر عسكرياجتماعي الحصار
الخبر السابق
موسكو: طائرات روسية وليست أميركية من قتلت "العدناني"
الخبر التالي
دخول مساعدات غذائية وصحية إلى منطقة الحولة في حمص