قتيلان لقوات النظام برصاص "الحر" في مدينة التل بريف دمشق

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 6:35:44 م خبر عسكري قوات النظام السوري

قتل عنصران من قوات النظام، وسائق (ميكرو باص) كان يقلهما، اليوم الأربعاء، برصاص الجيش الحر، قرب "المدرسة الشرعيّة" على طريق الكورنيش في مدينة التل بريف دمشق، وسط استنفار أمني للنظام وقطع الطريق إلى المدينة، حسب "مركز التل الإعلامي".

وقال "المكتب"، أن عناصر قوات النظام المتمركزين عند حاجز مشفى التل، أجبرا سائق "باص المبيت للمشفى" المدعو "عبدو رمضان" على إيصالهما، وأثناء مرورهما على طريق "الكورنيش"، أطلق مقاتلو "الحر" الرصاص على "الميكرو"، ما أدى لمقتل السائق، وعنصرين من النظام، إضافةً لجرح آخرين.

وأضاف "مركز التل"، أن قوات النظام أغلقت طريق "حرنة الشرقية" من الجهة الجنوبية لمدينة التل، ومنعت جميع المدنيين (موظفين وطلاب) من الدخول إلى المدينة والخروج منها، كما شهد حاجز "الضاحية" المجاور، استنفارا لعناصر النظام.

من جانبه، أفاد مصدر من التل لـ"سمارت"، أن استهداف مقاتلي الجيش الحر لعناصر قوات النظام على طريق "الكورنيش"، كان رداً على تجاوزات عناصر حاجز "السياسية" بحق المدنيين، واعتقالهم النساء أيضاً، إضافةً لعبور العناصر من الطريق بـ"لباسهم العسكري"، وأن "الهدنة" المنعقدة كانت تشترط مرورهم بـ"لباسهم المدني" فقط.

وكانت "لجنة التواصل" في مدينة التل، قالت أواخر شهر تموز الماضي على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، إن مفاوضات جرت بين حكومة النظام والفصائل العسكرية لفتح طريق التل، بعد اجتماع مع قادة تلك الفصائل، وأن إدارة الطريق ستكون مسؤولية المدنيين.

يشار إلى أن "الحرس الجمهوري" التابع للنظام والمتمركز في محيط مدينة التل، حاول ومنذ بداية المبادرات لتنفيذ "الهدنة"، تعطيل أي تنسيق يقوم بين "الفرقة العاشرة" التابعة لقوات النظام المتمركزة هناك أيضاً، وبين فصائل العسكرية داخل المدينة، لأسباب مالية، إذ يجني "الحرس الجمهوري" أموالاً طائلة مقابل إدخال المواد الغذائية والمحروقات اللازمة للمدينة، حسب ما أفاد مصدر أمني لـ"سمارت".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أغسطس، 2016 6:35:44 م خبر عسكري قوات النظام السوري
الخبر السابق
دخول مساعدات غذائية وصحية إلى منطقة الحولة في حمص
الخبر التالي
مسؤولون أميركيون يكذبون تبني روسيا قتل "العدناني" ويصفونه بـ"المزحة"