استمرار أزمة نقص الطحين في مدن وبلدات بدرعا و"قمح" تعد بدعمها

اعداد هبة دباس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 سبتمبر، 2016 12:22:06 ص خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

تشهد مناطق عدة في ريف درعا نقصا بمادة الطحين، حيث تتلقى نصف حاجتها فقط، فيما أكد مدير "برنامج الأمن الغذائي" (قمح) في المحافظة، أن جميع المجالس المحلية ستستفيد من الدعم الذي يقدمه البرنامج للمادة.

وتعاني بلدات طفس وداعل ونصيب من نقص في مادة الطحين، حيث تتلقى نصف حاجتها من منظمات إنسانية وإغاثية، كما تشتري قسماً آخر بأسعار متفاوتة، وفق ما أفاد القائمون على مجالسها المحلية لـ"سمارت"، اليوم الخميس.

وقال مدير المكتب الإغاثي في بلدة طفس، "أبو خالد الزعبي"، بتصريح إلى "سمارت"، إن حاجة البلدة شهريا تقدر بـ150 طن، تتلقى 76 منها، حيث تبلغ حصة الشخص الواحد من الخبز "رغيف واحد عن يومين"، فيما تدعم إحدى المنظمات سعر ربطة الخبز من وزن 2 كيلو غرام لتباع بسعر 150 ليرة سورية، إذ تبلغ كلفتها قبل الدعم 400 ليرة.

وفي مدينة داعل، أوضح رئيس المجلس المحلي، بيرم العاسمي، لـ"سمارت" أن المدينة تحصل على نصف حاجتها من الطحين مجانا من إحدى المنظمات، فيما يشتري المجلس القسم الآخر من "مطحنة نصيب" بسعر مدعوم يبلغ 215 دولار أمريكي للطن الواحد.

ويبلغ سعر ربطة الخبز (تحوي 15 رغيفاً) 125 ليرة سورية، بحسب "العاسمي" الذي أضاف أن المجلس يخبز ثلاث مرات في الأسبوع فقط.

وفي بلدة نصيب، قال رئيس المجلس المحلي، "أبو نديم الشريف،" لـ"سمارت" إن المجلس يتلقى ستة أطنان مجانية من الطحين بشكل أسبوعي من "وحدة تنسيق الدعم"، ويشتري النقص من "مؤسسة المطاحن الحرة" ومطاحن أخرى بأسعار متفاوتة.

وأضاف "أبو نديم" أن سعر الكيلو غرام الواحد من الخبز يبلغ 100 ليرة سورية، وهو سعر مدعوم، إذ تقدر كلفة الانتاج بـ 175 ليرة.

وتعتمد معظم المجالس المحلية في المحافظة على الجمعيات والمنظمات الإغاثية للحصول على الطحين المجاني أو المدعوم.

من جانبه، أوضح مدير البرنامج، محمد خريبة، بتصريح إلى "سمارت" أن جميع المجالس المحلية في درعا ستستفيد من المرحلة الثانية من مشروع "قمح" (الذي أطلقته وحدة تنسيق الدعم عام 2015)، لافتاً أن أكثر من 12 مجلساً في درعا وريف دمشق والقنيطرة حصل على "الطحين المدعوم" خلال المرحلة الأولى من المشروع.

وأضاف "خريبة" أن البرنامج يطحن مخزونه من القمح في "مطحنة نصيب" بالتعاون مع مؤسسة الحبوب، لافتاً أن الحصص ستوزع على المجالس المحلية تبعاً لعدد السكان في مناطقهم.

وكان رئيس المجلس المحلي لمدينة نوى صرح بوقت سابق لـ"سمارت" أن وحدة تنسيق الدعم، تزودهم بنحو 59 طن من الطحين شهرياً.

وسبق أن اشترى "برنامج الأمن الغذائي" (قمح) هذا الموسم نحو 2461 طن من القمح، من الفلاحين في مناطق درعا الخارجة عن سيطرة النظام، بهدف تخزينه وتأمين الطحين بأسعار مناسبة.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 سبتمبر، 2016 12:22:06 ص خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
جرحى مدنيون بقصف لتنظيم "الدولة" على مدينة جيرود بريف دمشق
الخبر التالي
جرحى بقصف لروسيا والنظام على إدلب في خرق جديد للهدنة