تنظيم "الدولة" يعدم قائداً لـ"الحر" مشاركاً في "درع الفرات"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 سبتمبر، 2016 2:09:55 م خبر عسكري درع الفرات

أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، رمياً بـ"رشاش ثقيل"، شخصاً، قال إنه أحد القادة العسكريين في "فرقة الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر، والمشاركة في عملية "درع الفرات" على الحدود مع تركيا شمال حلب.

وبدأ التنظيم إصداره المرئي الجديد الذي حمل اسم "واعتبروا"، بالتهجم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووصفه بـ"طاغوت الإخوان الذليل، وكلب الصليبين المطيع، الذي لا يملك من أمره شيئاً"، وأنه فشل بكسب ود "الغرب"، رغم فتحه "قاعدة أنجرليك" لطائرات التحالف الدولي.

وأظهر الإصدار، الشاب قبل إعدامه معرفاً عن اسمه بـ"أحمد موسى الحسين" البالغ من العمر 30 عاماً، من أبناء مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، وأنه قائد مجموعة تابعة لـ"فرقة الحمزة"، مضيفاً أن قائد الفرقة "سيف أبو بكر" التقاه في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة "الوحدات الكردية" في ريف حلب، وأرسله إلى قرية "كفرغان" الحدودية مع تركيا في الريف الشمالي.

وتابع "الحسين"، أن مهمة مجموعته هي "تمشيط المناطق التي يخرج منها تنظيم "الدولة"، عقب القصف الجوي للتحالف، والمدفعي للجيش التركي، وأنه تحمّس للذهاب إلى قرية كفرغان، لوجود سلاح مخبأ هناك، أراد بيعه لـ"جبهة النصرة"، إلاَّ أنه تفاجأ بوجود تنظيم "الدولة" الذي استعاد السيطرة على القرية، وتم اعتقاله فيها.

وأضاف "الحسين"، أنه خلال الفترة الأخيرة كان مسوؤلاً عن الرشاشات التي تتلقاها فصائل الجيش الحر من دول التحالف الدولي، مشيراً في الوقت عينه، إلى أن الفصائل التي توجهت لقتال تنظيم الدولة ضمن عملية "درع الفرات"، سلّمت نقاط تمركزها ضد قوات النظام، إلى "جبهة النصرة" وفصائل "جيش الفتح"، وفقاً لما جاء في الإصدار.

إلى ذلك، أشار "الحسين"، أن حصيلة قتلى الجيش الحر خلال الشهور العشرة الأخيرة، في معارك ريف حلب الشمالي ضد تنظيم "الدولة"، بلغت نحو  ثلاثة آلاف قتيل، بمعدل حوالي الـ 300 قتيل في الشهر، بينهم قياديون منهم "ياسر أبو الشيخ، وأحمد العمر"، حسب اعترافاته.

وبعد الاعترافات، أقدم أحد عناصر تنظيم "الدولة"، على إعدام القيادي في "فرقة الحمزة"، بإطلاق عدة طلقات من رشاش ثقيل، على جسده بعد إحكام تكبيله بعمود، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، أقدم عنصر آخر، على نحره، وفصل رأسه، ووضعه على جسده.

ويأتي ذلك، في ظل إعلان فصائل الجيش الحر، بدء المرحلة الثالثة من عملية "درع الفرات"، التي أطلقها الجيش التركي في الـ 24 من شهر آب الفائت، وسيطر خلالها "الحر" على كامل مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في الشمال الشرقي لحلب، إضافةً لسيطرته على الشريط الحدودي بين مدينتي جرابلس، واعزاز.

وكان تنظيم "الدولة"، أعدم "نحراً" في أول أيام عيد الأضحى، 15 شاباً في "مسلخٍ للخراف" بريف دير الزور، بتهمة "التجسس لصالح التحالف"، وذلك ضمن إصدار مرئي جديد حمل اسم "صنّاعة الوهم"، بثته وسائل إعلام التنظيم، على مواقع التواصل الاجتماعي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 سبتمبر، 2016 2:09:55 م خبر عسكري درع الفرات
الخبر السابق
الأمم المتحدة تعقد أول قمة لمناقشة أزمة الهجرة بحضور 193 دولة
الخبر التالي
طلاب التعليم الأساسي يدخلون الثانوية دون تحديد حد أدنى لدرجات القبول