"الأسد": قواتنا لا تحاصر حلب وهجوم "التحالف" على دير الزور كان متعمدا

اعداد حذيفة فتحي | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 سبتمبر، 2016 6:35:50 م خبر عسكريسياسي بشار الأسد

زعم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، استعداده للالتزام بوقف العمليات العسكرية، مدعيا كذلك أن قواته لا تحاصر المناطق الخارجة عن سيطرتهم في حلب، واعتبر أن الهجوم الأخير الذي استهدف مواقع لقواته في دير الزور كان مُتعمداً، فيما تساءل عن "إنجازات أصحاب القبعات البيض، لينالوا جائزة نوبل".

وقال "الأسد"، في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس"، نشرتها وسائل إعلام النظام، اليوم الخميس، إنهم مستعدون للالتزام بأي وقف لإطلاق النار، لكن الولايات المتحدة وتركيا والسعودية و"المجموعات الإرهابية" المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، و"جبهة النصرة" (جبهة فتح الشام)، وتنظيم "القاعدة"، غير ملتزمين بوقف العمليات في سوريا.

وأضاف "الأسد" أن الولايات المتحدة "ليست صادقة في التوصل لوقف العنف في سوريا، وليست مستعدة للانضمام إلى روسيا في محاربة الإرهابيين في سوريا".

وحول الحصار الذي تُعاني منه الأحياء الشرقية في مدينة حلب، زعم رئيس النظام، أنهم لا يحاصرون الأحياء الخارجة عن سيطرتهم في حلب، وأن سكان تلك المناطق "لا يعانون من آثار حصار"، متسائلاً: "كيف يمكن أن يموتوا جوعاً بينما يحصلون في الوقت نفسه على الأسلحة؟"، و"كيف يمكننا منع وصول الغذاء والمساعدات الطبية إلى تلك المنطقة ولا نستطيع منع وصول الأسلحة إليها؟، واصفاً ذلك بأنه "غير منطقي".

ونفى "الأسد" أن تكون طائرات النظام الحربية أو الطائرات الروسية مسؤولة عن القصف الذي استهدف قافلة المساعدات بريف حلب الغربي، مؤكداً أنّ ذلك "لم يحدث من قبل"، وأنّ كل ما قاله المسؤولون الأمريكيون عن "الصراع" في سوريا بشكل عام "ليس له أي مصداقية".

وعن الهجوم الذي شنته طائرات التحالف الدولي واستهدف مواقع للنظام في دير الزور، تحدّث "الأسد" أنّ الهجوم كان "متعمداً ولم يكن حادثاً" من قبل الطائرات الأمريكية، مضيفاً أنّ الهجوم شارك فيه أربع طائرات استمرت بمهاجمة المواقع لنحو ساعة، وفي ذات الوقت شنّ مقاتلو تنظيم "الدولة" هجوماً مباشرةً بعد الضربة الجوية، وفق ما ذكر.

وتساءل "الأسد" خلال المقابلة: "ما هي البراميل المتفجرة؟ وما الفرق بين الأنواع المختلفة من القنابل؟"، ليجيب بأن "البراميل المتفجرة مجرد عنوان يستخدم لعرض شيء شرير جداً يمكن أن يقتل الناس دون تمييز"، مضيفاً أن "جميع القنابل تقتل، لكن المسألة تتعلق بكيفية استخدامها، عندما تستخدم سلاحاً فإنك تستخدمه للدفاع عن المدنيين، تقتل الإرهابيين من أجل الدفاع عن المدنيين، هذا هو الدور الطبيعي لأي جيش في العالم عندما يكون لديك إرهابيون".

ورداً على سؤال: "متى سيحل السلام في سوريا؟"، أشار "الأسد" أنه طبقاً للعوامل السورية الداخلية يمكن القول إن ذلك سيحدث قريباً جداً، بعد بضعة أشهر، و"أنا متأكد من ذلك ولا أبالغ"، لكن عندما تتحدث عن هذا كجزء من صراع عالمي وصراع إقليمي، عندما يكون هناك العديد من العوامل الخارجية التي لا تتحكم بها، فإن الأمر سيطول ولا يستطيع أحد في هذا العالم أن يخبرك متى سيحدث ذلك سوى الدول والحكومات والمسؤولين الذين يقدمون الدعم المباشر "للإرهابيين".

وحول ترشيح "القبعات البيضاء" (الدفاع المدني السوري) لنيل جائزة "نوبل" للسلام، تسائل "الأسد": "ما الذي حققوه في سورية؟" وما مدى خلو جائزة "نوبل" من التسييس؟ مشيراً أنه  يعطي جائزة لأي شخص يعمل من أجل السلام في سوريا، ويكون ذلك أولاً بمنع "الإرهابيين" من التدفق نحو سوريا.

الاخبار المتعلقة

اعداد حذيفة فتحي | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 سبتمبر، 2016 6:35:50 م خبر عسكريسياسي بشار الأسد
الخبر السابق
الحكومة العراقية توقف عمليات نقل اللاجئين العراقيين من مخيم الهول بالحسكة
الخبر التالي
الأمم المتحدة تضع خطة دعم سوريا "ما بعد التوصل للاتفاق سياسي"