"الجبهة الشامية" تنفي تأجيل معارك السيطرة على مدينة الباب بحلب

اعداد محمد حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 سبتمبر، 2016 8:52:28 م خبر عسكري درع الفرات

نفى الناطق العسكري باسم "الجبهة الشامية"، في تصريح إلى "سمارت"، اليوم الخميس، تأجيل معركة الباب شرق حلب، موضحا أنه يجب السيطرة على قرى وبلدات قبلها، حد فيها التنظيم عناصره لمنع تقدم فصائل الجيش الحر.

وأوضح الناطق العسكري، العقيد "أبو فراس"، في تصريح لـ "سمارت"، أن التنظيم "وضع ثقله في المنطقة لمنع الجيش الحر من الوصول لدابق، ثم إلى الباب، حيث تعني السيطرة  على بلدات دابق، احتيملات، أخترين، وصوران، انهياره هناك (...) وهذا ليس بالأمر السهل، لأنه متمرس بمعارك الكر والفر، وأسلوب المفخخات وتلغيم الطرق، والتحصين القوي والسرعة في التحرك".

ونوه العقيد في حدثة إلى أن الأمر (معركة الباب) يحتاج لوقت، لأن المسافة كبيرة، والقرى كثيرة، وهذا يحتاج لعدد كبير من المقاتلين ليترك بعضهم في القرى المسيطرة عليها لتحصينها وتأمينها وتنظيفها من الألغام.

وأكد الناطق، ان طائرات التحالف تشارك في المعركة وتقصف مواقع التنظيم، فيما تمهد مدرعات القوات التركية والمدفعية للمعارك، عبر قصف مواقع التنظيم أيضاً.

ولفت في تصريحه إلى رمزية منطقة دابق لدى تنظيم "الدولة "، الذي يتمسك بها أكثر من الرقة والباب، لذلك سيضع كل ثقله في المنطقة، عبر استخدام كافة الأساليب ومنها اتخاذ المدنيين دروعا بشرية، حيث يعمد إلى جمعهم ليلاً وإرسالهم باتجاه القرى، ثم السير خلفهم للتسلل.

ودارت معارك "كر وفر"، اليوم، بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفصائل من الجيش السوري الحر ضمن عملية "درع الفرات"، المستمرة منذ نهاية آب المنصرم، تبادل خلالها الطرفان السيطرة على عدة قرى في محيط بلدة الراعي الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 سبتمبر، 2016 8:52:28 م خبر عسكري درع الفرات
الخبر السابق
"تجمع أهل العلم في الشام" يؤكد على "حرمة" التعامل مع القوات الأمريكية في سوريا
الخبر التالي
الأمم المتحدة تطالب النظام السماح بدخول مساعدات إلى سوريا قبل فسادها