بدء جلسة مجلس الأمن "الطارئة" حول حلب

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 سبتمبر، 2016 7:51:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 25 سبتمبر، 2016 9:09:11 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن

تحديث بتاريخ 2016/09/25 21:04:39 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

بدأت، اليوم الأحد، جلسة مجلس الأمن "الطارئة" التي دعت لها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، لبحث الأوضاع في مدينة حلب، التي تتعرض لقصف مكثّف من قبل النظام وروسيا، قتل وجرح على إثره المئات.

وقال المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إن "ما يحدث في حلب يرقى لجرائم ضد الإنسانية، حيث تم استخدام قنابل حارقة وخارقة للتحصينات، بقصف غير مسبوق استهدف المنشآت الطبية".

بدورها، أكدت مندوبة أمريكا في مجلس الأمن، سامنثا باور، أن قوات النظام وروسيا دمّرت ما بقي من مدينة حلب بمئات الغارات،  واستهدفت قوافل المساعدات الإغاثية، حيث تصمم الأولى على استعادة كل جزء منها مهما بلغ حجم الدمار.

وأشارت "باور" أن "روسيا تسيء استخدام مقعدها في مجلس الأمن، وطائراتها تقصف حلب بينما كان مندوبها يتحدث في مجلس الأمن".

من جانبه، اعتبر مندوب فرنسا في المجلس، فرنسوا ديلاتر، إن "ما يحصل في سوريا تسبب بأكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وما يحصل في حلب يقضي على أية بارقة أمل لإحلال السلام في سوريا، مطالبا بإنشاء آلية مراقبة دولية".

 أما المندوب البريطاني، ماثيو رايكروفت، قال إن روسيا باستخدامها لحق النقض "الفيتو"، جلبت العار إلى مجلس الأمن الدولي وللدول جميعها.

وبالنسبة للمندوب الصيني، لي باودونغ، أشار أن الوضع في سوريا لا يمكنه الاستمرار طويلاً، ودعا لإطلاق محادثات جنيف، إذ أن بلاده تدعم "ديمستورا".

في حين توجه المندوب الروسي، ايليا روغاتشيف، بالاتهام للفصائل العسكرية أنها هي من ارتكبت جرائم الحرب وخرقت الهدنة، كما أنها قصفت الممر الإنساني الذي سمح به النظام، في حين لفت أن هناك "حاجة لإعادة إحياء المحادثات السورية".

واتفق الأطراف جميعهم عدا الروسي والصيني، أن ما يحصل في مدينة حلب من قصف بطائرات النظام وروسيا  يرتقي إلى " جرائم الحرب".

وأعربت الأمم المتحدة، أمس السبت، عن صدمتها جراء التصعيد العسكري الكبير الذي تشهده المدينة، واصفة إياه بـ"الأعنف" في سوريا، بينما قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، لاتهام القوات الروسية بارتكاب إبادة جماعية في مدينة حلب.

وكان مصدر عسكري في النظام أعلن قبل يومين، عن بدء عمليات للنظام في المدينة بقصف جوي يتبعه "هجوم بري"، بهدف السيطرة عليها.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 سبتمبر، 2016 7:51:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 25 سبتمبر، 2016 9:09:11 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
قتيل وجرحى بقصف جوي للنظام على ريف حمص الشمالي
الخبر التالي
وقفة احتجاجية في مدينة الأتارب تضامناً مع مدينة حلب المحاصرة