انتشار "فايروس" يسبب الشلل في وادي بردى بريف دمشق

اعداد سعيد غزّول, أمنة رياض | تحرير بشر سعيد, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 4:08:45 م - آخر تحديث بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 11:37:00 م خبر اجتماعي الكيماوي

تحديث بتاريخ 2016/09/29 22:36:46 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال نائب رئيس "المجلس العسكري لدمشق وريفها"، وهو طبيب ميداني، اليوم الخميس، إن منطقة وادي بردى بريف دمشق، تشهد انتشار  لفايروس "متلازمة جيلان باريه" الذي يمكن أن يسبب بـ"الشلل".

وأضاف الطبيب ويدعى "أبو حمزة"، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن شخصاً حتى الآن توفي نتيجة إصابته بهذا الفايروس.

وارجع "أبو حمزة" سبب انتشار المرض لاستخدام النظام سلاح جديد في قصفه مناطق وادي بردى قبل شهر، حيث استهدف القصف حينها بلدات، كفير الزيت، إفره، دير قانون

بدوره لفت رئيس "الهيئة الطبية" في منطقة وادي بردى، الدكتور حسام رجب، خلال حديث لوكالتنا، أن هناك حالتين مصابتان بهذه المتلازمة في قسم العناية المشددة حاليا، نتيجة حدوث "شلل بالعضلات التنفسية".

واستبعد "رجب" أن يكون سبب انتشار "الفايروس" نتيجة استخدام النظام أسلحة جديدة، وإنما يعود لاستخدام "المبيدات الحشرية"، حسب قوله..

وتباينت أعداد الإصابات بهذا المرض، حيث قال "أبو حمزة" أنها بلغت 25 إصابة بينهم طفل يبلغ خمس سنوات، بينما قدرها "رجب" بنحو 15 إصابة.

وتتمثل أعراض المرض، بفقدان المناعة، ما يؤدي إلى إصابة حامل الفايروس بـ"الأنفلونزا، أو الحمى، أو الضعف العضلي"، الذي يؤدي إلى شلل العمود الفقري، وضرب النخاع الشوكي، ومن ثم الوفاة، وفق" أبو حمزة".

ويعالج المرض بواسطة المضادات الحيوية، حيث يحتاج المصاب إلى عشر جرعات ثمن الواحدة 185 ألف ليرة سورية (340 دولار تقريبا)، وهي ليست متوفرة، في حين تذهب بعهضا لتلقي العلاج في مشافي العاصمة دمشق، التي "لا تبدي التعاون"، وفق المصادر.

 وأشار "أبو حمزة"، إلى إجراء اتصالات مع الأمم المتحدة التي أعطت وعوداً بتوفير "مضادات" للفيروس، وهم بانتظار موافقة النظام لإدخالها، كذلك أكد" رجب" أنهم تواصلوا مع منظمة "أطباء بلا حدود" التي أعطت وعود أيضاً.

وتصنف "متلازمة جيلان باريه"، كأحد أمراض المناعة الذاتية (غير المعدية)، حيث يهاجم الفيروس الجهاز المناعي، ما قد يؤدي إلى أعراض نادرة الحدوث، ولكنها خطيرة، وقد تتفاقم إلى ضعف في العضلات أو الشلل، حيث يتطور المرض خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، حسب "أبو حمزة".

وتضم منطقة وادي بردى "نبع عين الفيجة" الشهير الذي يغذي العاصمة دمشق بالمياه، وتسيطر عليه فصائل في الجيش الحر، سبق وأن قطعت مياهه عن العاصمة للضغط على النظام، لتشهد المنطقة عقبها اتفاقات عديدة، بينها إخراج معتقلات من سجون الأخير.

يذكر أن هذه المرض انتشر  في مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، قبل أكثر من شهر، حيث وصلت عدد الحالات المصابة بهذا المرض إلى 14 حالة خلال الأيام الماضية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول, أمنة رياض | تحرير بشر سعيد, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 4:08:45 م - آخر تحديث بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 11:37:00 م خبر اجتماعي الكيماوي
الخبر السابق
تكريم 30 طالبا متفوقا بالشهادتين الإعدادية والثانوية في الغوطة الشرقية
الخبر التالي
فنان سوري يطلق مبادرة "فهرس سوريا الثقافي" لجمع الفعاليات الثقافية ومساعدتها