"رايتس ووتش": النظام استخدم أسلحة كيماوية في هجومين بحلب مؤخراً

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 2:12:30 م خبر إغاثي وإنساني الكيماوي

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن النظام استخدم الأسلحة الكيماوية في هجومين على حيي السكري والزبدية بمدينة حلب مؤخراً، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة العشرات بحالات اختناق.

وأوضحت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، أمس الأربعاء، أن مقابلات هاتفية أجرتها مع مدنيين وموظفين طبيين ومسعفين، أكدّت أن طائرات النظام المروحية ألفت براميل متفجرة تحمل مواد كيماوية سامة على الحيين، الخاضعين لسيطرة الفصائل العسكري، في 10 آب الماضي و6 أيلول الجاري، مضيفةً أنه بعد كل هجوم وصلت عشرات الحالات التي تعاني من صعوبة التنفس والسعال واحمرار الجلد والعينين وسيلان غزير للدموع إلى المستشفيات.

وأشارت "رايتس ووتش" أن طفلان وأمهما قضوا يوم 10 آب الماضي، في حي الزبدية، إذ كان "الطفلان فاقدين للوعي ولا يستجيبان، وأمهما ترتجف وتسعل وتصدر صفيراً أثناء تنفسها ويسيل اللعاب بشكل كبير من فمها"، كما نقلت عن أحد الأطباء، أنهم عالجوا بين 60 و65 شخصاً من نفس الأعراض.

وأَضافت أنه في 6 أيلول الجاري، ألقى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على حي السكري، أسفر عن مقتل طفل ورجل، وإصابة آخرين بحالات اختناق، مبيّنةً أنها نقلت عن مصادر طبية استقبال مشفى "القدس" 71 مصاباً بينهم 37 طفلاً وعشر نساء، كانوا يعاون من ضيق التنفس والسعال وعيون منتفخة وحمراء والتقيؤ وفقدان الوعي.

وقالت المنظمة أنه من الصعب تحديد المواد الكيماوية المستخدمة في الهجمات دون فحصها في مختبر، إلا أن العلامات والأعراض التي ذكرها الضحايا وأفراد الخدمات الطبية تشير إلى أن قوات النظام ربما استخدمت غاز الكلور، إذ أفاد مدنيون كانوا قرب موقع الضربة، وعاملين في المجال الطبي، أنهم اشتمّوا رائحة كلور قوية تشبه رائحة منظفات التبييض المنزلية بالقرب من مواقع الضربة وفي ملابس المصابين.

أصيب عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء، في 6 أيلول، بحالات اختناق، جراء إلقاء طائرات النظام المروحية براميل متفجرة تحوي "غاز الكلور السام"، على حي السكري في مدينة حلب، حسب "منظومة الإسعاف والطوارئ".

وطالبت المنظمة مجلس الأمن "التحرك فوراً حيال التقارير ذات المصداقية عن الهجمات، وفرض عقوبات فردية، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية"، مضيفةً أنه على المجلس تجديد آلية التحقيق المشتركة في هذه الادعاءات وغيرها من الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

كما طالبت مجلس الأمن بفرض حظر على الأسلحة لوقف جميع المبيعات والمساعدات العسكرية، بما فيها التدريب والخدمات التقنية، لجميع الأطراف المتورطة في انتهاكات خطيرة داخل سوريا، بما فيها حكومة النظام.

دعت بريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على النظام بعد تقارير اتهمته بشن هجمات كيميائية، فيما شككت روسيا بنتائج التحقيق، متذرعة بعدم وجود أدلة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات | تحرير أحلام سلامات 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2016 2:12:30 م خبر إغاثي وإنساني الكيماوي
الخبر السابق
سعر ربطة الخبز ينخفض في كفر تخاريم بإدلب
الخبر التالي
روسيا: الإدارة الأمريكية "الرذيلة" تدعو الإرهابين لمهاجمة مدننا