الأردن يطالب بإخلاء مخيم الرقبان على الحدود ويهدد بقطع المياه والمساعدات

اعداد إيمان حسن | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 11:33:52 ص - آخر تحديث بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 1:32:05 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون

تحديث بتاريخ 2016/09/30 12:31:51 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال رئيس المجلس المحلي في بلدة مهين بحمص، اليوم الجمعة، إن الحكومة الأردنية طالبت بإخلاء مخيم الرقبان قرب الحدود السورية الأردنية، عقب اجتماع الجيش الأردني مع مندوبي أهالي المخيم.

وأوضح رئيس المجلس، محمد السليم، أن الاجتماع كان يوم أمس، في نقطة حدودية مقابل المخيم، طالبت خلاله الحكومة الأردنية أهالي المخيم بإخلائه، مهددة بقطع المياه والمساعدات الإنسانية في حال عدم الاستجابة، وأشار رئيس المجلس لعدم وجود وجهة معينة للأهالي في حال تم ترحيلهم..

من جهته أوضح "علي التدمري" أحد قاطني المخيم، وعضو شبكة تدمر الأخبارية، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة أمر ترحيل اللاجئين باتجاه الأراضي السورية على بعد 3 كم عن الساتر السوري. 

وأوضح، أن الاجتماع كان بقيادة قائد القطاع الشمالي للجيش الأردني، مع مندوبي أهالي المخيم، ومندوبي المنظمات الإغاثية، مشيراً إلى إقرار اجتماع آخر الأسبوع القادم للبت بقرار الترحيل.

ونوّه "التدمري" إلى أن ترحيل اللاجئين يحتاج لقرار دولي، باعتبار المنطقة بين الساترين ليست تابعة للحكومة الأردنية، بحسب قائد القطاع الشمالي اللواء "مواجدة".

ووجّه المجلس المحلي ببلدة مهين، في بيان له، أمس الخميس، نداء استغاثة لمساعدة اللاجئين السوريين وعدم ترحيلهم من مخيم الرقبان قرب الحدود السورية الأردنية.

وأوضح المجلس في بيانه، أن حياة أكثر من 60 ألف لاجئ سوري مهددة بالخطر، بعد المطالبة بإخلاء المخيم، الذي يعيش في ظل شح المياه وانعدام المساعدات الإغاثية والطبية والخدمية.

وناشد المجلس المحلي، هيئة الأمم المتحدة، والحكومة الأردنية، والحكومة السورية التابعة للائتلاف، وكافة منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في العالم؛ تقديم المساعدة للاجئين بدلاً من ترحيلهم وتهجيرهم مرة أخرى، مشيراً لاستحالة الانتقال إلى مكان آخر آمن مع اقتراب فصل الشتاء.

وكان بعض اللاجئين السوريين في مخيم الرقبان، بدؤوا بالعودة إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، عقب إغلاق الأردن حدودها ومنع دخول المياه والمساعدات الغذائية إلى المخيم، فيما دعت منظمة العفو الدولية  في 23 حزيران الفائت، الأردن إلى عدم إغلاق حدوده في وجه اللاجئين السوريين، وتوفير المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف منهم.

وسبق أن أطلق المجلس المحلي في بلدة مهين بريف حمص في وقت سابق، نداء استغاثة لمساعدة اللاجئين في مخيم الرقبان، على خلفية التفجير الذي وقع نهاية حزيران الماضي عند نقطة لحرس الحدود الأردني وقيام الجانب الأردني إغلاق الحدود، حيث أشار المجلس أن "ما يقارب 60 ألف نسمة  (في المخيم) دون مياه أو غذاء أو دواء، وهم في حالة يرثى لها".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 11:33:52 ص - آخر تحديث بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 1:32:05 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
"أطباء بلا حدود" تطالب النظام وحلفاءه بإيقاف القصف على حلب
الخبر التالي
مقتل طفلة وسقوط جرحى بقصف للنظام وروسيا على ريف إدلب