"أطباء بلا حدود" تطالب النظام وحلفاءه بإيقاف القصف على حلب

اعداد أمنة رياض | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 12:43:05 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني منظمة إنسانية

طالبت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان، اليوم الجمعة، نظام "الأسد" وحلفاءه بوقف الغارات الجوية على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الخدمية والطبية.

وقال مدير عمليات المنظمة، تشيسكو فيالونغا، وفق البيان الذي نشر على حساب المنظمة في موقع "تويتر"، إن القذائف تنهال من طائرات النظام وروسيا على الأحياء الشرقية كالمطر، ما حوّلها "لحقل مغلق من القتل".

وحث "فيالونغا" روسيا بالضغط على النظام لوقف القصف، كونها حليفته السياسية والعسكرية الأساسية في سوريا، مضيفاً أنه يجب على روسيا ومجلس الأمن الالتزام بقرار حماية المنشآت الطبية، واتخاذ إجراءات عاجلة تسمح بإجلاء جرحى المدينة.

ولفت " فيالونغا"، أن "المنظمة بذلت ما بوسعها للاستمرار بدعم مستشفيات حلب، إلا أنها تقف عاجزة الآن أمام الحصار التام عليها، والقصف الجوي المكثف واستهداف المساعدات الإنسانية".

وتحدث البيان عن الوضع الطبي في الأحياء الشرقية، وفقاً لشهادة طبيب يعمل في مشفى تدعمه المنظمة، حيث أكد أن "جميع وحدات العناية المشددة مشغولة، وينتظر المرضى موت مريض آخر لكي يحصلوا على سرير، ويوجد ثلاث غرف عمليات فقط".

وأشارت المنظمة، أنها غير قادرة على إدخال المزيد من المواد الطبية إلى مشافي أحياء حلب، حيث دخلت آخر دفعة مساعدات طبية من قبلها خلال فترة كسر الحصار عن الأحياء الشرقية في آب الفائت.

ونوهت المنظمة، أنه قبيل ساعات من انعقاد جلسة لمجلس الأمن، في 28 الشهر الجاري، حول تطبيق قرار لحماية المرافق الطبية،  تعرض مستشفيان في حلب الشرقية تدعمهما المنظمة للقصف وخرجا عن الخدمة. 

وتدعم منظمة أطباء بلا حدود ثمانية مستشفيات في مدينة حلب، وتدير ستة مرافق طبية أخرى في الشمال السوري، وتدعم أيضا 150 مركزاً صحياً ومشفى في أنحاء سوريا معظمهم في المناطق المحاصرة، وفق البيان.

وقال رئيس بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في سوريا، قبل يومين، إن سبعة أطباء جراحة متبقين في مدينة حلب، ويخدمون سكانها المقدر عددهم بـ 250 ألف إنسان، فيما أكدت رئيسة المنظمة، أن الهجوم على المنشآت والكوادر الطبية "خط أحمر وغير قابل للنقاش".

وتتعرض الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، منذ يوم الجمعة الفائت، لقصف جوي غير مسبوق من قبل طائرات روسيا والنظام، أسفر عن مقتل وجرح المئات من المدنيين، إضافة لدمار عدد من المنشآت الخدمية أهمها المشافي، ومراكز الدفاع المدني.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 12:43:05 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني منظمة إنسانية
الخبر السابق
تركيا: تدخل "الوحدات الكردية" بمعركة الرقة قد يفجر "صراعاً عرقياً"
الخبر التالي
الأردن يطالب بإخلاء مخيم الرقبان على الحدود ويهدد بقطع المياه والمساعدات