مظاهرات ضد روسيا بعد مرور عام على تدخلها في سوريا

اعداد هبة دباس, حذيفة فتحي | تحرير بشر سعيد, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 1:43:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 11:58:49 م خبر سياسي عدوان روسي

تحديث بتاريخ 2016/09/30 22:58:36 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

يصادف، اليوم الجمعة، مرور عام على بدء التدخل الروسي في سوريا، حيث خرجت مظاهرات عدة في سوريا تنديداً بالعدوان والقصف المستمر، مطالبة بـ"محاسبة مجرم الحرب بوتين".

شمالاً، شهدت أحياء حلب المحاصرة مظاهرات عدة طالبت الفصائل العسكرية بـ"توحيد الصفوف وفك الحصار"، وفق المراسل.

في حي سيف الدولة، نظم "اتحاد ثوار حلب" وقفة احتجاجية صامتة شارك فيها نحو 25 مدنياً، رافعين لافتات تندد بصمت المجتمع الدولي وموقفه من المجازر التي تتعرض لها المدينة.

أما في حيي المشهد والسكري، فتظاهر العشرات مطالبين دول العالم ومجموعة أصدقاء سوريا بوقف القصف و"شلالات الدماء"، كما طالبوا الفصائل العسكرية بالتوحد وفك الحصار.

وفي ريف حلب الغربي، نظّم نحو 50 شخصاً من الناشطين في قرية الهوتة، وقفة احتجاجية، تضامناً مع المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، وتنديداً بالقصف "الهمجي" على هذه الأحياء من قبل الطائرات الحربية الروسية وأخرى تابعة للنظام، كما رفعوا لافتاتٍ نددوا فيها بموقف الأمم المتحدة وبالصمت الدولي تجاه ما يحصل في حلب، مؤكدين على صمودهم ووقوفهم في وجه آلة القتل الروسية.

وفي إدلب، نظم ناشطون وقفة احتجاجية في مدينة سلقين، رافعين لافتات تندد بالقصف "الممنهج" واستهداف الطواقم الطبية وكوادر الدفاع المدني.

كذلك أقامت "رابطة الشباب المثقفين" بالتعاون مع "فريق شباب التغيير"، وقفة احتجاجية في مدينة معرة النعمان بالريف الجنوبي، حيث حمل النشطاء لافتات نددوا من خلالها بالتدخل الروسي والغارات التي استهدفت المناطق "المُحرّرة" خلال العام الفائت.

وفي ريف حمص، نظم ناشطون وقفة احتجاجية صامتة في مدينة تلبيسة تنديداً بالعدوان الروسي على سوريا، روفعوا خلالها لافتات تدين التهجير القسري للمدنيين في حي الوعر المحاصر، وفق ما أفاد مراسلنا هناك.

في ريف دمشق، تظاهر نحو 100 مدني في مدينة دوما تنديداً "بالعدوان الروسي ودعماً لمدينة حلب"، حيث أحرق المتظاهرون العلم الروسي ورفعوا لافتات "من الغوطة إلى حلب مصيرنا واحد" وأخرى "بوتين مجرم حرب"، مؤكدين على ثبات مبادئهم "كلما زاد إجرامكم زاد صمودنا"، و"لم نغادر الأراضي"، كما رفعوا لافتات باللغة الإنكليزية تطالب بمحاسبة الرئيس الروسي واصفين إياه بـ"مجرم الحرب".

أما في مدينة الضمير، نظمت "تنسيقية مدينة الضمير" وقفة احتجاجية، شارك فيها أعضاء في مجلس المدينة المحلي، عبروا فيها عن تضامنهم مع أهالي الأحياء الشرقية المحاصرين في مدينة حلب، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "لا تنصروا إخوانكم في حلب، انتظروا من ربكم الغضب"، إضافة للافتات أخرى.

وشهدت المدينة كذلك مظاهرة لنساء رفعن فيها صور ضحايا قضوا بقصف روسي، ولافتات تطالب بوقف "العدوان" ومحاسبة المجرمين، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

وفي بلدة سقبا بالغوطة الشرقية، تظاهر نحو 300 مدني بينهم نساء وأطفال، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة من أهالي بلدات مجاورة، منددين بالعدوان الروسي ورافعين لافتات "بوتين مجرم حرب"، كما عبروا عن تضامنهم مع مدينة حلب التي تشهد حملة عسكرية من قبل النظام وروسيا مؤخراٍ، كما أحرقوا العلم الروسي وصورة الرئيس الروسي تعبيراً عن رفضهم للتدخل العسكري الروسي بسوريا.

أما في بلدة كفربطنا، تظاهر نحو 150 مدني تضامناً مع حلب أيضاً وتنديداً بالعدوان الروسي، رافعين لافتات "حلب تناديكم أين أنتم أيها الشرفاء" وأخرى دعماً لمقاتلي الفصائل "كل الإحترام والتقدير لاخوتنا المرابطين على جبهات الغوطة".

وفي مدينة قدسيا، خرج مئات المدنيين رافعين لافتات تنادي بالسلام "نعم للسلم لا للحرب"، وذلك عقب تعرضها لقصف مدفعي من قوات النظام ودخولها مرحلة مفاوضات مع قوات الأخيرة حول "اتفاق صلح" بين الطرفين.

 وفي درعا، تظاهر العشرات في مدينة بصرى الشام تنديداً بالعدوان الروسي  ودعماً لمدينة حلب، حيث توجه المتظاهرون من مسجدي العمري وأبو بكر، عقب صلاة الجمعة، نحو المدرج الروماني في المدينة رافعين لافتات "بوتين مجرم حرب" وأخرى منددة بـ"الدب الروسي"، وفق ما أفاد المراسل.

من جهة أخرى، وجهت فعاليات مدنية وثورية دعوات لوقفات احتجاجية بمناسبة مرور عام على التدخل الروسي بسوريا، حيث دعى "منبر الجمعيات السورية" لوقفة تضامنية في مدينة إسطنبول التركية عصر اليوم، كما نظم مواطنون أتراك في ساحة مسجد الفاتح بالمدينة، اعتصاماً رفعوا فيه علم الثورة السورية ولافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب السوري، وفق ما أفاد ناشطون.

وفي مدينة غازي عينتاب التركية، نظم ناشطون مظاهرة شارك فيها نحو 150 شخصاً دعماً لحلب وتنديداً بالعدوان الروسي، كما رفعوا لافتاتت ترفض التقسيم والتهجير، ورددوا هتافات "ارحل يا بشار" و"بالروح بالدم نفديك يا حلب" وأغان للثورة السورية.

وفي سياق متصل، ألغيت صلاة الجمعة لهذا اليوم في مدينة الهامة بريف دمشق إثر التصعيد العسكري الأخير عليها من قبل قوات النظام، ولم يرصد مراسلو "سمارت"، أي حالة أخرى تم خلالها إلغاء صلاة الجمعة هذا الأسبوع.

وكان منتدى "زيتون" للحوار، بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة زملكا بغوطة دمشق الشرقية، نظم أمس الخميس، وقفة احتجاجية تنديداً "بالعدوان الروسي" على سوريا الذي يصادف اليوم ذكرى مرور عام على بدايته، وتضامناً مع أهالي حلب، حسب مراسل "سمارت".

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس, حذيفة فتحي | تحرير بشر سعيد, محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 1:43:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 30 سبتمبر، 2016 11:58:49 م خبر سياسي عدوان روسي
الخبر السابق
قوات النظام تسمح للمرة الأولى بإدخال "الزيوت" إلى حي الوعر المحاصر
الخبر التالي
صحيفة أميركية تنشر تسجيلا صوتيا لـ"كيري" يحذر فيه من تسليح "الحر"