الأخبار العاجلة
قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58 انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02

قتلى وجرحى وغياب مظاهر الاحتفال في سوريا أول أيام عيد الأضحى

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2015/09/24 12:44

واصلت قوات النظام اليوم الخميس أول أيام عيد الأضحى، استهداف مختلف محافظات البلاد، موقعة قتلى وجرحى في بعض المناطق.

وقضى أكثر من عشرة مدنيين وأصيب آخرون بينهم أطفال، كحصيلة أولية، بقصف جوي على بلدة كفروما في إدلب، حسب مراسل "سمارت" هناك، الذي أفاد أن مناطق عدة تعرضت لقصف مماثل دون تسجيل إصابات.

وحلق الطيران الحربي الروسي في أسراب فوق مناطق مختلفة، في ظل أجواء اعتيادية في أول أيام العيد، وغياب الأسواق والتجمعات خوفاً من ارتكاب قوات النظام مجازر.

في حلب، بدأ الأهالي احتفالهم بصلاة العيد، قبل زيارة المقابر في حلب وريفها، وتوزيع أضحيات العيد، التي تم تأمينها من خلال الجمعيات الخيرية أو التبرعات الشخصية، ولفت مراسلنا أن أماكن اللعب والترفيه نادرة جداً، خوفاً من التجمعات والتعرض للقصف.

شرقي البلاد، غابت أجواء العيد عن محافظة الحسكة واقتصرت على الأطفال، وأوضح مراسلنا أن معظم العائلات فقدت أقارب وأفراد، إضافة إلى سفر وهجرة كثيرين، إلى جانب تخوف الأهالي من احتمال وقوع انفجارات، على غرار ما حدث مؤخراً ووقوع عشرات القتلى والجرحى.

وفي دير الزور، تواصل القصف المدفعي على أحياء المدينة، واستهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة جسر السياسية، كما شن الطيران الحربي غارة على قرية الحسينية في الريف الغربي، وغابت مظاهر العيد عن مختلف مناطق المحافظة باستثناء تجمعات للعب الأطفال، وأشار مراسلنا أن "الدولة الإسلامية" منعت الأهالي من زيارة المقابر حسب عادتهم السنوية، على اعتبارها "بدعة".

الحال ذاته يعيشه ريف حماة، حيث اقتصرت الأجواء الاحتفالية على أماكن لعب الأطفال، دون تسجيل نقاط قصف، بالتزامن مع حركة خفيفة في الشوارع بمدينة حماة.

أما في ريف حمص الشرقي، وتحديداً في مدينة تدمر التي لم يتبق من سكانها أكثر من 20%، يستقبل الأهالي العيد بحالة من الخوف، بعد تعرض المدينة طوال الأيام الماضية لغارات طيران قوات النظام الحربي، التي خلفت أكثر من 600 بين قتيل وجريح، ما دفع الأهالي المتبقين لالتزام منازلهم.

جنوباً، تعيش محافظة القنيطرة هدوءاً يقطعه تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي والتابع لقوات النظام، وقال مراسلنا هناك إن أضحيات قدمتها الإدارة المدنية لمحافظة القنيطرة وزعت على الأهالي والفقراء.

وفي درعا، أفاد مراسل "سمارت" أن المحافظة شهدت حركة أفضل مما عاشته في اليوم الأول للعيد في السنوات السابقة، ولفت إلى حركة كبيرة شهدتها الأسواق أمس، خاصة أماكن بيع الملابس والهدايا، وقال إن منظمات وجمعيات خيرية قدمت نحو 5 آلاف أضحية، سيتم توزيعها.

ريف دمشق تعرض منذ ساعات الصباح الأولى لغارات الطيران الحربي، التي استهدفت مدينتي حرستا وعربين، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في إدراة المركبات، كما ألقى الطيران المروحي ثمانية براميل متفجرة على مدينة داريا.

وقال مراسلنا إن بعض الأهالي خرجوا لصلاة العيد في المساجد، فيما التزم آخرون منازلهم خوفاً من الغارات والاستهداف، كما زار الأهالي مقابر ذويهم، في ظل انحسار مظاهر الاحتفال بالعيد، جراء الوضع الإنساني والمجازر التي شهدتها معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية مؤخراً، إلى جانب آثار الحصار من ارتفاع الأسعار ونقص المواد، الأمر الذي انعكس سلباً على تحضيرات الأهالي للعيد.

وأشار أن المظاهر الاحتفالية اقتصرت على أماكن لعب الأطفال، وأقيم معظمها في أقبية وفي ساعات محدودة، خوفاً من تكرار المجازر.

في الأثناء، لم تقم صلاة العيد هذا العام في مدينة داريا بالريف الغربي، جراء تعرضها للقصف بالبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي، بالتزامن مع تواصل الحصار عليها من قبل قوات النظام، وغياب كل المظاهر الاحتفالية عنها، بما فيها ملاهي الأطفال.

بدورها، شهدت محافظة السويداء حركة خفيفة جداً في الشوارع، واقتصرت الاحتفالات على الأطفال، وأوضح مصدر من المحافظة لـ"سمارت" أن أسواق المدينة شهدت حركة قبيل العيد اقتصرت على ملابس الأطفال والحلوى، لافتاً لغياب أجواء العيد المعتادة، جراء الأحداث الأخيرة التي وقعت في السويداء وسقوط أكثر من 40 قتيلاً بتفجيرين هزا المدينة، إلى جانب تدهور الأوضاع المادية للأهالي.