الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

480 بين قتيل وجريح ضحايا هجمات باريس وتنظيم "الدولة" يتبنى

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2015/11/14 09:54

أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" مسؤوليته عن الهجمات الدامية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة، وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.

واعتبر تنظيم "الدولة"، في بيان صوتي منسوب إليه نشر على شبكة الانترنت، أن فرنسا ومن "يسير على دربها سيبقون في رأس أهدافه رداً على ضرب المسلمين في أرض الخلافة"، حسب تعبير البيان.

وأضاف البيان أن "مجموعة من جند الخلافة توجهت إلى عاصمة العهر والرذيلة (...) وأن ثمانية راحوا إلى أهداف منتقاة بعناية، حيث فجروا أنفسهم بعدما نفذت ذخيرتهم".

من جهته قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كلمة وجهها إلى الشعب الفرنسي، إن هجمات باريس حدثت بتدبير خارجي أعانته أياد داخلية، معتبرا إياها عملا من أعمال الحرب.

وقال هولاند إن بلاده ستتحرك وفق كل ما يبيحه القانون وبالوسائل المناسبة في المجالات كلها داخليا وخارجيا وبالتنسيق مع حلفائها المستهدفين، موضحاً أنها سترد من دون هوادة على "برابرة داعش"، بحسب قوله.

من جهتها، منعت وزارة الداخلية الفرنسية التجمعات العامة في باريس لمدة أسبوع بينما أعلنت حالة الحداد على الضحايا في أرجاء البلاد.

في السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن "هدفنا تعزيز التنسيق بشأن قتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكانت مجموعة من ثمانية أشخاص على الأقل شنت هجمات متزامنة على مدنيين في العاصمة الفرنسية باريس، ما أسفر عن مقتل المهاجمين و129 مدنياً فرنسياً وإصابة 352 آخرين بينهم 89 في حالة خطرة في 6 مواقع مختلفة.

واستهدفت إحدى الهجمات محيط ملعب كرة القدم الكبير "ستاد فرنسا" أثناء حضور الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" مبارة دولية بين منتخبي فرنسا وألمانيا. وتم إخلاء الرئيس بسرعة فيما طلب من الجمهور البقاء في الملعب إلى حين تم التأكد من نهاية موجة الهجمات.

ووقع العدد الأكبر من الضحايا في صالة "باتاكلان" للمناسبات، حيث احتجز المهاجمون أكثر من مئة رهينة، قبل أن يقوموا بقتل الرهائن الواحد تلو الآخر، وفق ما جاء في رسائل بعث بها المحتجزون ونقلتها وسائل إعلام فرنسية. وصرح النائب العام الفرنسي بأن ثلاثة من الخاطفين فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة، فيما قتل الرابع أثناء اقتحام قوات الأمن الفرنسية للصالة.

ووصل الرئيس الفرنسي إلى مكان الحادث، وأعلن حالة الطوارئ في عموم البلاد، وإعادة العمل بالرقابة على الحدود الفرنسية التي فتحت مع جيران فرنسا وفق اتفاقية "شنغن" بين الدول الأوربية.

ويسمح الدستور الفرنسي للحكومة بإعلان حالة الطوارئ لمدة لا تزيد عن 12 يوماً في حالات الضرورة القصوى، لمواجهة خطر حال أو وشيك يهدد البلاد وأمنها، فيما تسمح اتفاقية "شنغن" بإعادة الرقابة على الحدود في حالات استثنائية ولمدة محددة شرط إبلاغ الدول الموقعة بالأسباب الموجبة، وبتاريخ بدء ونهاية تعليق العمل بالاتفاقية.

وبخلاف الهجوم الذي وقع مطلع العام الحالي واستهدف صحفيي أسبوعية "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة، على خلفية رسوم اعتبرها البعض مسيئة للإسلام، فإن هجمات باريس استهدفت أماكن التواجد الكثيف للمدنيين، وأدت لمقتل أكبر عدد منهم عشوائياً، في مشهد دموي لم تشهد فرنسا مثيلاً له منذ الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945).

وأدان الهجمات على الفور كل من مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوربي والسعودية وتركيا وقطر والكويت والأردن ومصر واتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

وألغى الرئيس الفرنسي مشاركته في قمة العشرين المقررة في تركيا يومي 14 و 15، كما ألغيت زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني إلى باريس في ال 16 من الشهر الحالي.

ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن شهود عيان سماعهم عبارات وصرخات من المهاجمين تدل على انتمائهم الإسلامي، وعلى أن دوافعهم  لها علاقة بمشاركة فرنسا في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سورية. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند : " هذه الهجمات عمل من أعمال الحرب التي قامت بها داعش"، فيما تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجمات متوعداً فرنساً بالمزيد من الهجمات، وبأنها ستظل على رأس أهدافها، وأن الهجمات هي بداية سلسلة هجمات .

يذكر أن الحكومات الفرنسية سواء تلك التي تنتمي إلى اليمين أو اليسار، قد ساندت المطالب الشعبية السورية منذ آذار 2011، واتخذت موقفاً مؤيداً لتنحي رأس النظام السوري، والبدء بعملية انتقالية تؤدي إلى تفكيك النظام السوري لصالح نظام حر وتعددي.

ووصلت المواقف الفرنسية المناهضة للنظام السوري إلى حد إعلان فرنسا الاستعداد للمشاركة في عمل عسكري ضده، وإرسال حاملة طائرات قبالة الشواطئ السورية في صيف 2013 إبان مذبحة الكيماوي في الغوطتين.