الأخبار العاجلة
انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40

"العفو الدولية": هدف النظام من تعذيب معتقلي صيدنايا "هو الموت"

pictogram-avatar
Editing: محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2016/08/23 19:59

أصدرت منظمة "العفو الدولية" تقريراً عن سجن صيدنايا العسكري، بريف دمشق، ويديره النظام في سوريا، معتمدة على صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين لتصمم رسم ثلاثي الأبعاد (3D) للسجن، مؤكدة أن هدف النظام من التعذيب داخله هو "الموت".

وحمل التقرير، المؤلف من 70 صفحة، عنوان "إنه يحطّم إنسانيّتك: التعذيب والمرض والموت في سجون سوريا"، أعدَّ من قبل باحثي المنظمة ومشروع "علم العمارة الجنائية"، الذين توجهوا إلى تركيا للقاء ناجين من السجن العسكري، الذي لم يستطع أحد من الصحفيين أو منظمات حقوق الإنسان زيارته أو التحدث للسجناء فيه.

وقالت المنظمة في تقريرها، إن "عشرات آلاف الأشخاص تعرضوا للتعذيب، كما لقي آلاف آخرون حتفهم وهم رهن الاحتجاز في سجون النظام، كل شخص يشتبه بأنه معارض للحكومة هو في خطر".

وأضافت: "في صيدنايا يبدو أن الهدف من التعذيب والضرب هو الموت، نوع من أنواع الانتقاء الطبيعي أي التخلص من الضعفاء بمجرد وصولهم إلى السجن".

وتحدث السجناء الناجون عن تعذيب "لا يمكن تخيله" داخل السجن، مؤكدين أنهم "تعرضوا للضرب بخراطيم بلاسيتكية، وقضبان مصنوعة من السيلكون، وهراوات خشبية، وكذلك الحرق بواسطة الماء الساخن، أو أعقاب السجائر" بينما قال سجناء آخرون إنهم أُرغِموا على الوقوف في الماء ثم صُعِقوا بصدمات كهربائية.

وقال الناجون: "في بعض الأحيان يمكن أن يُحشر أكثر من خمسين شخصا في زنزانة صغيرة لا يزيد قطرها عن ثلاث أمتار على ثلاثة أمتار، ينامون بالتناوب في مساحة بالغة الصغر يجلسون ويأكلون فيها، ويموت السجناء من شدة الجوع، وبسبب نقص الهواء النقي في الزنازين، ومن تفشي الأمراض التي يمكن علاجها بسهولة".

واعتمدت المنظمة أيضاً على آلية "إفادات الشهود السمعية"، حيث طوّر سجناء صيدنايا إحساساً دقيقاً للصوت في ظل محدودية ما كان يسمح لهم بمشاهدته بالعين بالمجردة، كما كان محظوراً على السجناء التحدث ما جعلهم أكثر إدراكاً لطبيعة كل صوت.

وطالبت المنظمة، في التقرير الذي نشر الخميس الفائت، "بوضع حدٍ للرعب في سجون سوريا"، كما ناشدت مجموعة العمل الدولية لدعم سوريا، "بضمان السماح لمراقبين مستقلين بالتحقيق في طبيعة الأوضاع السائدة في السجون السورية، والتي يتعرض فيها المعتقلون إلى التعذيب"، كما دعت النظام في سوريا للسماح لمراقبين مستقلين بالتحقيق "في الفظاعات" التي تشهدها مراكز الاعتقال.

ويقع سجن صيدنايا العسكري، قرب بلدة صيدنايا في القلمون بريف دمشق، ويبعد عن العاصمة دمشق حوالي 30 كيلو متراً، تعتقل فيه قوات النظام النشطاء السلميين ومعارضي النظام، وعسكريين انشقوا عنه أو أيدوا الثورة السورية، كما وثقت العديد من مراكز التوثيق مقتل أعدادٍ كبيرة من المعتقلين تعذيباً في هذا السجن.

وسبق أن وثقت "العفو الدولية" وفاة أكثر من 17 ألف معتقل خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام، مشيرة إلى روايات وصفتها بـ "المرعبة" حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية، حسب تقرير نُشر على موقعها الرسمي.