الأخبار العاجلة
آلاف الأشخاص يتظاهرون على طريق (M4) شرق مدينة إدلب للمطالبة بعودة النازحين إلى بلداتهم ورحيل النظام السوري (ناشطون ) - 11:25 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:49 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:06 روسيا تسير دورية تابعة لها برفقة سيارات مدنية في منطقة تل تمر بالحسكة (مصدر إعلامي) - 09:37 تعزيزات للجيش التركي تصل إلى محافظة إدلب من معبر كفر لوسين (مصادر محلية) - 08:35 تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلي في سماء القنيطرة والجولان (ناشطون) - 08:23 النظام السوري يعلن عن " 16" إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع العدد إلى "86" مريضا (وزارة الصحة) - 06:59 "الإغاثة التركية" تعلن عزمها بناء 20 ألف منزل من الطوب في محافظة إدلب (تصريح صحفي ) - 11:42 الاشتباه بتسع حالات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 10:30 العشرات يتظاهرون ضد النظام في أول أيام العيد بمدينتي إدلب وبنش (مصادر محلية) - 09:53

قتيلان لقوات النظام برصاص "الحر" في مدينة التل بريف دمشق

pictogram-avatar
Editing: محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2016/08/31 15:35

قتل عنصران من قوات النظام، وسائق (ميكرو باص) كان يقلهما، اليوم الأربعاء، برصاص الجيش الحر، قرب "المدرسة الشرعيّة" على طريق الكورنيش في مدينة التل بريف دمشق، وسط استنفار أمني للنظام وقطع الطريق إلى المدينة، حسب "مركز التل الإعلامي".

وقال "المكتب"، أن عناصر قوات النظام المتمركزين عند حاجز مشفى التل، أجبرا سائق "باص المبيت للمشفى" المدعو "عبدو رمضان" على إيصالهما، وأثناء مرورهما على طريق "الكورنيش"، أطلق مقاتلو "الحر" الرصاص على "الميكرو"، ما أدى لمقتل السائق، وعنصرين من النظام، إضافةً لجرح آخرين.

وأضاف "مركز التل"، أن قوات النظام أغلقت طريق "حرنة الشرقية" من الجهة الجنوبية لمدينة التل، ومنعت جميع المدنيين (موظفين وطلاب) من الدخول إلى المدينة والخروج منها، كما شهد حاجز "الضاحية" المجاور، استنفارا لعناصر النظام.

من جانبه، أفاد مصدر من التل لـ"سمارت"، أن استهداف مقاتلي الجيش الحر لعناصر قوات النظام على طريق "الكورنيش"، كان رداً على تجاوزات عناصر حاجز "السياسية" بحق المدنيين، واعتقالهم النساء أيضاً، إضافةً لعبور العناصر من الطريق بـ"لباسهم العسكري"، وأن "الهدنة" المنعقدة كانت تشترط مرورهم بـ"لباسهم المدني" فقط.

وكانت "لجنة التواصل" في مدينة التل، قالت أواخر شهر تموز الماضي على صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، إن مفاوضات جرت بين حكومة النظام والفصائل العسكرية لفتح طريق التل، بعد اجتماع مع قادة تلك الفصائل، وأن إدارة الطريق ستكون مسؤولية المدنيين.

يشار إلى أن "الحرس الجمهوري" التابع للنظام والمتمركز في محيط مدينة التل، حاول ومنذ بداية المبادرات لتنفيذ "الهدنة"، تعطيل أي تنسيق يقوم بين "الفرقة العاشرة" التابعة لقوات النظام المتمركزة هناك أيضاً، وبين فصائل العسكرية داخل المدينة، لأسباب مالية، إذ يجني "الحرس الجمهوري" أموالاً طائلة مقابل إدخال المواد الغذائية والمحروقات اللازمة للمدينة، حسب ما أفاد مصدر أمني لـ"سمارت".