الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

مصدر حقوقي: مروحيات النظام ألقت 14,152 برميلاً متفجراً منذ بدء العدوان الروسي

pictogram-avatar
Editing: أحلام سلامات |
access_time
تاريخ النشر: 2016/11/07 19:35

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، إلقاء طائرات النظام المروحية ما لا يقل عن 14 ألفاً و152 برميلاً متفجراً على المناطق الخارجة عن سيطرته، منذ بدء العدوان الروسي على سوريا، منها ألفاً و128 برميلاً في تشرين الأول الفائت.

وخرجت مظاهرات عدة في سوريا، يوم 30 أيلول الماضي، تنديداً بالعدوان الروسي، الذي مر عليه عام، وأسفر عن مقتل وجرح مئات المدنيين، حيث استهدف سلاح الجو الروسي قرى وبلدات في محافظات عدة، ودمر مستشفيات ونقاط طبية.

وقالت الشبكة في تقريرها الشهري على موقعها الرسمي، إن البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي في تشرين الأول، تسببت بمقتل ستة مدنيين في حلب بينهم طفل وامرأة، وأربعة في ريف دمشق بينهم اثنان من الكوادر الطبية، وثلاثة في إدلب، وآخر في درعا.

وأضافت أن القصف تسبب بخروج مشفيين عن الخدمة: "السلام" الوحيد في بلدة الهامة و"الشهيد زياد البقاعي" بخان الشيح بريف دمشق، إضافةً إلى تضرر مسجد "سعد الدين" في الهامة، ومدرسة ابتدائية ببلدة كفراعل في ريف حلب الغربي، ومركزين للدفاع المدني في الهامة ومدينة اللطامنة بريف حماة.

وطالبت الشبكة السورية، مجلس الأمن بضمان التنفيذ "الجدي" لقراراته، في إشارة إلى القرار الذي صدر، في 22 شباط 2014، ودان فيه استخدام البراميل المتفجرة، مطالباً بـ "التوقف الفوري" عن استخدامها بشكل عشوائي ضد المدنيين.

كذلك طالبت بفرض حظر أسلحة على حكومة النظام، وملاحقة جميع من يزوده بالمال والسلاح، والبدء بمقاضاة كل من ثبت تورطه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

من جانبه، أفاد مدير الشبكة، فضل عبد الغني، في تصريح إلى "سمارت"، بوجود فريق رصد تابع لهم، يتوزع عناصره في كافة المحافظات ويتعاونون مع مصادر عدة، بينها ناشطون، موضحاً أنهم يوثقون عدد البراميل التي يلقيها الطيران المروحي يومياً، وتابع: "ومن الممكن أن تغيب عنا بعض المناطق".

وقال "عبد الغني" أن البراميل تهدف إلى إحداث دمار كبير، وإلقاء الرعب في قلوب الأهالي، الذين "تأقلموا" مع القصف لذلك أصبح عدد الضحايا أقل.