الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

روسيا تعلن بدء تقليص قواتها في سوريا بسحب مجموعة من سفنها

pictogram-avatar
Editing: بشر سعيد |
access_time
تاريخ النشر: 2017/01/06 10:58

أعلنت الأركان العامة الروسية، اليوم الجمعة، أن وزارة الدفاع الروسية بدأت تقليص قواتها في سوريا، وذلك بسحب مجموعة السفن من قبالة الساحل السوري، تنفيذاً "لأوامر" صدرت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن وكالة "إنترفاكس" الروسية، قول رئيس الأركان العامة في الجيش الروسي، فاليري غيراسيموف، بسحب حاملة "الأميرال كوزنيتسوف" وطراد "بطرس الأكبر" ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري.

وكانت روسيا بدأت تدخلها العسكري المباشر في سوريا، في الثلاثين من أيلول عام 2015، بدعوى محاربة "الإرهاب"، فيما استهدفت أغلب غاراتها مدناً وبلداتاً ومواقع للجيش الحر، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين وجرح آلاف. 

فيما قال وزير الدفاع الروسي إن قدرات الجيش الروسي القتالية ستعزز وإمكانيات تصنيع نماذج جديدة من الأسلحة ستصبح أفضل بفضل هذا التدخل، مضيفاً في تصريحات لاحقة، أن بلاده جربت نماذج "جديدة" من الأسلحة والمعدات في سوريا، خلال فترة تدخلها.

وسبق أن أعلن الرئيس الروسي، في آذار الماضي، أن بلاده ستسحب الجزء الأكبر من قواتها في سوريا، لتتصاعد بعدها عمليات النظام وروسيا من خلال حملة عسكرية استمرت نحو شهرين على أحياء حلب الشرقية، أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن الدمارالإضافي الذي لحق بالبنى التحتية بما فيها المشافي،والتي انتهت بتهجير الأهالي نهاية العام الماضي، وفق اتفاق مع الفصائل.

بدورها، قالت الأركان العامة التابعة للنظام، إن "المساعدة الروسية للجيش السوري أساس لمتابعة الحرب على ما بقي من المجموعات الإرهابية"، حسب ما نقلت المصادر ذاتها اليوم.

يأتي سحب السفن الروسية، بحسب ما أضاف "غيراسيمونف"، تزامناً مع ما وصفه بـ"استمرار" وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، في إشارة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية والنظام بوساطة تركية روسية، ودخل حيز التنفيذ يوم 30 كانون أول الفائت، وتعرض لخروقات مستمرة من قبل النظام.

وكان مجلس الاتحاد الروسي ، قد صادق مطلع تشرين الأول الماضي، على اتفاقية تتعلق بنشر القوات الجوية الروسية في سوريا، "إلى أجل غير مسمى"، وتسمح باستخدام البنى التحتية والأراضي السورية دون مقابل.