الأخبار العاجلة
انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40

فصائل تعتبر هدنة سوريا منتهية باستمرار حملة النظام على وادي بردى

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2017/01/09 08:06

اعتبرت بعض الفصائل العسكرية، أن استمرار حملة النظام العسكرية على منطقة وادي بردى بريف دمشق، ينهي العمل باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، متوعدين بإشعال معارك ضد النظام.

وقال قائد "الفرقة الساحلية الأولى"، التابعة للجيش السوري الحر، محمد حاج علي، في تغريدات على حسابه في موقع "تويتر"، ليلة الأحد - الاثنين، إن الهدنة لم تحمي الأهالي في وادي بردى من قصف النظام، معتبراً أن تقدم النظام في المنطقة يجعل الهدنة "تحت أنقاض البيوت المهدمة".

ورفض "حاج علي" الهدنة التي تستثني بعض المناطق، متوعداً بعمل عسكري ضد النظام لـ"تحمل المسؤولية" تجاه أهالي وادي بردى.

كما، نشر ذات التغريدات، كل من قائد "تجمع فاستقم كما أمرت"، ويدعى "أبو صقر قتيبة"، وقائد  "لواء شهداء الإسلام"، ويدعى "أبو وائل داريا".

من جانبه، رأى قائد "صقور الشام"، أبو عيسى الشيخ، أن اتفاق وقف إطلاق النار، ما هو إلا "استخفاف وازدراء"، على حد تعبيره، و أن النظام أراد به "الاستفراد بالمناطق الخارجة عن سيطرته واحدة تلو الأخرى".

ودخل الاتفاق، الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية والنظام بوساطة تركية روسية، حيز التنفيذ الساعة 00:00 يوم 30 كانون أول 2016، في حين شهدت مناطق عدة في سوريا خروقات من قبل قوات النظام.

وهددت فصائل من الجيش السوري الحر، في وقت سابق، عبر بيان مشترك، إنها ستعتبر اتفاق وقف إطلاق النار "لاغياً"، في حال استمر النظام في ارتكاب الخروقات، بالقصف ومحاولات اقتحامه للمناطق الواقعة تحت سيطرتها.