الأخبار العاجلة
مقتل شخص بانفجار لغم  أرضي شمالي محافظة الرقة (مصدر طبي) - 07:29 وصول تعزيزات عسكرية لروسيا والنظام إلى جنوب دير الزور (ناشطون) - 16:48 "الجبهة الوطنية" تعلن مقتل القائد العسكري "هشام أبوأحمد" إثر استهدافه بواسطة طائرة مسيرة على محور البارة جنوب إدلب ( مصدر عسكري) - 15:08 جريح مدني بانفجار عبوة ناسفة في سيارة بمدينة الباب شرق حلب (ناشطون ) - 13:28 آلاف الأشخاص يتظاهرون على طريق (M4) شرق مدينة إدلب للمطالبة بعودة النازحين إلى بلداتهم ورحيل النظام السوري (ناشطون ) - 11:25 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:49 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:06 روسيا تسير دورية تابعة لها برفقة سيارات مدنية في منطقة تل تمر بالحسكة (مصدر إعلامي) - 09:37 تعزيزات للجيش التركي تصل إلى محافظة إدلب من معبر كفر لوسين (مصادر محلية) - 08:35 تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلي في سماء القنيطرة والجولان (ناشطون) - 08:23

"جيش المجاهدين" ينفي تسليم جميع نقاطه في حي الراشدين بحلب لـ"فتح الشام"

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2017/01/27 21:38

نفى القائد العام لـ"جيش المجاهدين"، اليوم الجمعة، تسليم جميع مقراتهم في حي الراشدين بحلب إلى "جبهة فتح الشام"، مؤكداً استمرار عمله بعد اندماجه مع "حركة أحرار الشام الإسلامية".

وجاء نفي القائد العام، ويدعى "أبوبكر"، على خلفية تصريح  لقائد "غرفة عمليات الراشدين"، السابق، في "جيش المجاهدين"، النقيب أمين مليحس، قال فيه إلى "سمارت"، إن "الجيش"، "ذاب بشكل كامل" بعد هجوم "فتح الشام" على مقراته.

وأضاف "مليحس"، الذي أعلن تنحيه عن منصبه خلال حديثه  مع "سمارت"، أن أكثر من 1300 مقاتل من جميع الفصائل المتواجدة في حي الراشدين، أعلنوا اعتزالهم العمل العسكري بعد هجوم "فتح الشام"، مؤكداً أن "جيش المجاهدين" ما زال يسيطر على نقطتين فقط في الحي.

بدوره، قال "أبو بكر" إن "جيش المجاهدين" ما يزال قائماً وله خمس نقاط في منطقة الراشدين، مشيراً لتواجد "ثوار الشام" و"بيارق الإسلام" هناك أيضاً.

وكان "جيش المجاهدين" قال، في الـ24 من الشهر الجاري، إن "جبهة فتح الشام" حاصرت "غرفة عمليات الراشدين" ، المقر العسكري الرئيسي لهم  غربي حلب، ومنعت إدخال الطعام والذخيرة، ما اضطرهم لإعلان انضمامهم لـ"أحرار الشام"، لفك الحصار عنهم.