الأخبار العاجلة
"الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49

ناشطون: اشتباكات في إدلب بين مجموعة منشقة عن "أحرار الشام" وأخرى ضمنها

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2017/03/02 19:43

قال ناشطون، إن اشتباكات دارت في مدينة سراقب (19 كم جنوب شرق مدينة إدلب)، مساء اليوم الخميس، بين مجموعة أعلنت انشقاقها عن "حركة أحرار الشام الإسلامية" وأخرى ما تزال في صفوفها.

وكانت "إدارة التصنيع" التابعة لـ"الحركة" أعلنت في بيان صادر عنها، في وقت سابق اليوم، واطلعت "سمارت" على نسخة منه، انشقاقها عن "الحركة" وانضمامها إلى "هيئة تحرير الشام"، في حين ما تزال  الأنباء متضاربة حول عودة المجموعة المنشقة إلى "الحركة".

وأشار الناشطون، إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد إعلان "إدارة التصنيع" (ورشة تصنيع أسلحة) انشقاقها، حيث أسفرت عن إصابة عنصر لأحد الطرفين.

وكانت فصائل عسكرية عدة، أبرزها "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) و"حركة نور الدين الزنكي"، أعلنت اندماجها ضمن تشكيل "هيئة تحرير الشام"، برئاسة "أبو جابر الشيخ"، الذي أعلن انشقاقه عن "أحرار الشام" لقيادة التشكيل الجديد، لتعلن بعدها عدة ألوية وكتائب في "الحركة" تبعيتها للتشكيل.

وجاء اندماج الفصائل، بعد اقتتال في إدلب وحلب، شمالي البلاد، بدأ بمهاجمة "فتح الشام" مقرات لـ"جيش المجاهدين" ومن ثم "الجبهة الشامية"، ليعلن الفصيلين إلى جانب فصائل أخرى انضمامهم لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، بسبب الاقتتال.