الأخبار العاجلة
طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26 الطيران الحربي الروسي يشن غارات جوية على بلدة بينين جنوبي إدلب (ناشطون + مراصد عسكرية) - 12:03 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58

مسؤولة أممية: الأمم المتحدة تقاعست بتلبية مخيم "الركبان" والأردن يتردد باستقبال المرضى

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/03/21 19:39

قالت سفيرة النوايا الحسنة عن قضايا اللاجئين لدى الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن مكتب الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان لم يؤدي واجبه فيما يتعلق بإيصال المساعدات للمخيمات على الحدود السورية الأردنية، وسط مخاوف من رفض الأردن طلبات استثناء للسماح بدخول الحالات الحرجة لتلقي العلاج.

وأوضحت السفيرة، الصافية العجلوني آل المجالي، في حديث مع "سمارت"، أن مكتب المفوضية لم يؤدي دوره "بأمانة" بإيصال الإمداد الغذائي والدوائي لمخيمي الركبان والحدلات (الرويشد)، الواقعان عند الحدود السورية الأردنية، مردفة أن الإمداد توقف مؤقتاً على خلفية التفجيرات الأخيرة التي ضربت المنطقة، وبانتظار انعقاد "مؤتمر بروكسل" في نيسان المقبل.

وكان عشرات من قاطني مخيم الركبان قتلوا وجرحوا، إثر انفجار سيارة مفخخة فيه، أواخر كانون الثاني الفائت، كما  قتل آخرون بتفجير أواخر العام الفائت، وسط اتهامات لتنظيم "الدولة الإسلامية" بتنفيذها، كما سبق أن قتل وجرح عدد من الجنود الأردنيين قرب الساتر الترابي للمخيم، في حزيران الفائت، ليعلن الأردن المنطقة الحدودية "عسكرية مغلقة".

وأردفت "العجلوني" أن المساعدات والإمدادات الغذائية التي دخلت المخيمين في فترات سابقة كانت حصيلة جهود شخصية وجمع تبرعات من أثرياء في الدول الأوروبية، أبرزها إيطاليا وألمانيا، واقتصر دور مفوضية الأمم المتحدة على تنسيق الدخول إلى المخيمات فقط.

ويقدر حجم الإمداد الغذائي الشهري (المفترض دخوله إلى المخيمين) بألف طن، وتوقف نتيجة الوضع الأمني، بحسب "عجلوني" التي لفتت للجهود الدبلوماسية والشخصية المبذولة للتنسيق مع السلطات الأردنية، موضحة أنهم لا يملكون سلطة لفرض قرارات تتعلق بالجانب الأمني الأردني.

وأشارت "العجلوني" إلى أن الجانب الأردني يمد المخيم يومياً بالمياه المجانية التي تكفي نحو 80 ألف شخص مقيم فيه.

وحول الوضع الصحي في المخيم، بينت "العجلوني" أن الأردن استقبلت قبل التفجيرات الحدودية، العديد من الجرحى وحالات الولادة، وحالا خطرة (مثللؤي إبراهيم الصالح)، لتتوفف بعدها بـ"دواع أمنية"، كما أشارت لعدم تلقيهم ردوداً حول استثناءات قدمت لشخصيات رفيعة بالحكومة الأردنية، للسماح بإدخال حالات حرجة لأطفال مرضى سوريين من مخيم الركبان، أبرزها الطفلة حلا إبراهيم شاهين.

وسجل في المخيم عدة حالات وفاة بين الأطفال نتيجة نقص الغذاء والدواء، وكان مكتب التنسيق الخارجي في "مجلس العشائر" أكد صعوبةالوضع الصحي داخل المخيم، حيث تنتشر أمراض الإسهال واليرقان وسوء التغذية، وأنَّهم "يتواصلون مع مكتب اليونسيف في الأردن لنقل الحالات الحرجة من الأطفال للعلاج".

وكانت  منظمة العفو الدولية، نشرت في أواسط أيلول الماضي، عدداً من صور الأقمار الصناعية، ولقطات "فيديو"تظهر مواقع لمقابر اللاجئين السوريين في مخيم الركبان في المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن.