الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"محلي خان شيخون" بإدلب: 40 بالمئة من السكان نزحوا عقب الهجمة الكيماوية

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2017/04/05 17:07

نزح 40 بالمئة من سكان مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، عقب هجوم النظام الكيماوي على المدينة، حسب ما أفاد المجلس المحلي.

وقال رئيس المجلس، أسامة الصيادي، في تصريح إلى "سمارت"، اليوم الأربعاء، إن السكان نزحوا إلى قرى ومدن وبلدات تقع شمال المدينة وشرقها، وأيضا المزارع المحيطة بها.

وأشار "الصيادي" أن المجلس لم يتمكن من توثيق أعداد النازحين، نظرا لإنشغاله بإسعاف مصابي الهجوم الكيماوي وعمليات توثيقهم.

كذلك لفت أن المجلس لم يقدم أي شيء للنازحين ولا علم لديه إن كانت هناك منظمات إنسانية قدمت لهم المساعدات اللازمة، بسبب انشغاله.

وأوضح "الصيادي"، أن المدينة تضم 40 ألف نسمة في حين يبلغ عدد النازحين إليها من قرى وبلدة ومدن حماة حوال 12 ألف نسمة.

وقتل أكثر من 70 مدنياً وأصيب المئات بحالات اختناق، معظمهم من الأطفال والنساء، أمس الثلاثاء، جراء استهداف طائرات النظام لمدينة خان شيخون بغازات سامة، رجّح أطباء أن تكون "السارين"، وسط تنديد دولي واسع.

ويأتي هذا التصعيد على مدن وبلدات إدلب، رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار، المعلن عنه نهاية كانون الأول الماضي، برعاية روسية-تركية، و بعد أيام من انتهاء الجولة الخامسة من محادثات "جنيف" حول الانتقال السياسي.