الأخبار العاجلة
إصابة 11 شخص بمرض "كورونا" في محافظة درعا (مصدر طبي) - 12:59 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16 حركة نزوح جديدة يشهدها جنوب إدلب إلى الشمال السوري ( منسقو الاستجابة) - 10:25 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية البارة جنوب إدلب من مواقعها في قرية بسقلا جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 10:24 19 حالة اشتباه جديدة بـ "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 08:48 فصائل من "الجيش الحر" تعلن قرى في جبل الزواية جنوب إدلب منطقة عسكرية (بيان) - 18:54 وفاة طفل وجرح آخر نتيجة انفجار اسطوانة غاز بمحل تجاري في مدينة جرابلس شرق حلب (مكتب جرابلس الإعلامي) - 16:51 قوات النظام تستهدف بقذائف الهاون قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 11:45 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الناجية غرب إدلب من مواقعها في تلة جب الأحمر (بوابة إدلب) - 11:18 الاشتباه بثلاث إصابات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 11:09

انتشار كثيف لمليشيا شيعية قرب الأموي بدمشق لحماية زوار إحدى "المقامات"

pictogram-avatar
Editing: محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2017/04/09 13:54

شهدت العاصمة دمشق انتشارا أمنيا مكثفا لمليشيا "حراس المقام" الشيعية، اليوم الأحد، لحماية وفود من الطائفة الشيعية تزور إحدى "المقامات".

ويأتي الانتشار المكثف تحسبا من استهداف الوفود بعد أن استهدفت عبوتان ناسفتان حافلتين للطائفية الشيعية، في آذار الماضي، قرب مقبرة باب الصغير في حي الشاغور وسط دمشق، أدت لمقتل وجرح العشرات.

وقال المراسل، إن ثلاث حافلات من الوفود الشيعية، تحمل رايات مختلفة، زارت مقام  السيدة "رقية"، في حي العمارة قرب الجامع الأموي.

وهذه المرة الثانية التي تزور فيها الوفود مقامات دينية، بعد تفجير حي الشاغور.

ولفت المراسل إلى انتشار مكثف لعناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، وهي ترتدي قبعات سوداء للمرة الأولى، في الشوارع الرئيسية والفرعية بين باب المصلى والزاهرة في حي الميدان المجاور لدمشق القديمة.

وأفاد أن الرايات التي رفعتها الوفود هي عبارات طائفية "نتحداكم باقين... لن تسبوها مرتين إحنا أولاد حيدر"، "لن نترك زينب وحدها"، "لبيك يا حسين"، و"لبيك يا زينب".

وبرزت مؤخرا ميليشيا "قوات الحماية الشيعية"، التي تتولى حماية "المقامات" التابعة للطائفة، ويزداد انتشارها في فترة أعيادهم ومناسباتهم، وتضم عناصر من ميليشيا عراقية وآخرين تابعين لـ"حزب الله" اللبناني، فيما يقتصر تواجدهم في المناطق ذات الأغلبية "الشيعية".

وتساند الميليشيات "الشيعية" اللبنانية والعراقية والإيرانية قوات النظام، منذ انطلاق الثورة السورية، حيث خاضت معظم المعارك معه ضد الفصائل العسكرية،قتل  فيها المئات من عناصرها، كما ساهمت في حصار بعض المناطق السورية كبلدة مضايا في ريف دمشق.