الأخبار العاجلة
النظام يحتجز مدنيين لاحتجاجهم على سوء الأوضاع في مركز الحجر الصحي بالمدينة الجامعية في دمشق ( وزارة داخلية النظام) - 14:37 قوات النظام تقصف بقذائف الدبابات قريتي الصالحية والفطيرة جنوب إدلب من مواقعها في مدينة سراقب وقرية حزارين (مصدر عسكري) - 14:35 وفاة مواطن سوري من بلدة زيتان جنوب حلب مغترب في السعودية جراء إصابته بمرض "كورونا - كوفيد19" ( مصادر محلية) - 14:02 مظاهرة في مدينة دارة عزة غرب حلب للمطالبة بعودة النازحين ورحيل النظام السوري (ناشطون) - 13:02 مقتل شاب بانفجار لغم أرضي في مدينة خان شيخون جنوب إدلب (ناشطون ) - 11:19 "السورية للطيران" تستغل المسافرين العائدين من دولة الأمارات إلى سوريا (مسافرون ومغتربون) - 10:55 مقتل مقاتل سابق من "الحر" شمال غرب مدينة درعا (مصادر محلية) - 10:29 دخول مصفحات تركية إلى معسكر المسطومة بإدلب من معبر كفرلوسين(مصادر محلية) - 09:55 احتراق أكثر من 100 دونم من محصول القمح شرق الرقة لأسباب مجهولة (مصدر خاص) - 09:55 173 وفاة جديدة بمرض "كورونا" في روسيا ليرتفع الإجمالي إلى 3807(وزارة الصحة الروسية) - 09:45

22 قتيلاً وجريحاً مدنياً بقصف جوي ورصاص "قسد" على الطبقة غرب الرقة

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |

قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت"، اليوم الأربعاء، إن 22 مدنياً قتلوا وجرحوا، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف وبرصاص "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) على مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا.

وقال أحد المصادر، إن الطائرات شنت غارات على حي الزويقات و قرب دوار العجراوي في المدينة ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وجرح 12 آخرين، نقلوا إلى مشفى الطبقة الوطني، فيما اقتصرت الأضرار على المادية بقصف مماثل على حي الوهب.

وأضاف مصدر محلي آخر، أن طفلاً قتل وجرحت والدته برصاص قناص لـ "قسد" في حي الوهب جنوبي المدينة، كما قتل رجل ونجا بقية أفراد أسرته البالغ عددهم ستة أشخاص، جراء استهداف قناص لـ"قسد" سيارتهم أثناء نزوحهم من حي الوهب باتجاه قرية عايد صغير.

كذلك قصفت قوات "قسد" بقذائف المدفعية أحياء الوهب والأول والثالث في المدينة دون ورود أنباء عن ضحايا، حسب مصدر محلي.

وفي السياق، أفاد مصدر محلي، عن استمرار الاشتباكات بين التنظيم و "قسد" في منطقة الإذاعة غرب المدينة وصولاً إلى دوار الأعلاف، وفي حي الإسكندرية شرق المدينة، ومحاولة الأخيرة التقدم باتجاه حي الوهب جنوب المدينة وصولاً إلى دوار العجراوي و سوق الجمعة ومدرسة 8 آذار.

وتحاول قوات "قسد"  التقدم عبر سد الفرات إلى الأحياء الحديثة ( الحي الأول والثاني والثالث)، حيث دارت اشتباكات على مدخل السد الشمالي بالرشاشات الخفيفة والمتوسطة، وسط تحليق مكثف لطيران التحالف، في ظل تخوف الأهالي من تضرر السد، حسب مصدر أهلي.

كذلك شنت "قسد" هجوماً بغطاء جوي لطائرات التحالف الدولي بهدف التقدم في حي الزويقات شرقي المدينة، حيث فجر التنظيم منزلاً مفخخاً  واستهدف الأول بالرشاشات الخفيفة والثقيلة لوقف تقدمها، فيما شن التنظيم هجوما على مواقع "قسد" في  حيي الوهب والإسكندرية أسفر عن مقتل أربعة عناصر للأخيرة وجرح آخرين وتفجير عربتين مدرعتين و سيارة رباعية بمدفع "b10"، حسب مصادر محلية.  

إلى ذلك، قال مصدر محلي، أن التنظيم سحب عناصره من قرية أبو حصان والمزارع المحيطة بها إلى الخطوط الخلفية بمحاذاة مزرعة تشرين و حزيمة و توزيعهم على جبهات حتاش وصولاً إلى شنينة وعلى قرى رويان وصولاً إلى قرية مشيرفة الفتيح، في حين تحاول "قسد" التقدم على محور السلحبيات الغربية لقطع طريق سد الرشيد الطريق البري الأخير لمدينة الرقة.

وفي الريف الشمالي، استعاد التنظيم السيطرة على قرية رويان شمال الرقة بعد اشتباكات مع "قسد" وشن هجوماً على مواقع الأخيرة في قرية كبيش شرقي بين قريتي كبيش غربي و مزرعة تشرين الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وفي نفس السياق، أفاد مصدر طبي لمراسل "سمارت"، أن التنظيم تمكن من إدخال طبيبين أجنبيين إلى داخل مدينة الطبقة لسد النقص في كادر مشفى الطبقة الوطني، مع استمرار وصول قتلى وجرحى من عناصره للمشفى، إذ وصل صباح اليوم قتيل وثلاث جرحى للمشفى جراء المعارك في محيط المدينة.

وفي سياق آخر، صلب التنظيم مدنياً من نازحي قرية الصفصاف، في دوار النعم بمدينة الرقة بتهمة تجارة الدخان، وسيتم سجنه لمدة شهر ونصف وإخضاعه لـ"دورة شرعية" ودفع غرامة 100 دولار أمريكي عن كل "كروز" سجائر (10 علب سجائر)، دون معرفة الكمية المصادرة، حسب مصدر محلي.

وسبق أن تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أمس الثلاثاء، إلى حي الوهب وسوق الجمعة داخل مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة)،وذلك بعد إطلاق المرحلة الرابعة من حملة "غضب الفرات".

وكانت "قسد" بدأت اقتحام  المدينة من عدة مداخل، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي الذي يشن غارات عليها تسفر في معظمها عن سقوط مدنيين، علاوة على استهداف الطواقم الطبيةوسيارات الإسعاف.