الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

عشرات الضحايا وخروج نقطتين طبيتين عن الخدمة في قصف جوي جنوب إدلب (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2017/04/27 07:29
Update date: 2017/04/27 12:04

تحديث بتاريخ 2017/04/27 14:02:34 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/04/27 13:06:40 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/04/27 11:33:05 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2017/04/27 10:19:25 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قتل وجرح أكثر من 53 مدنياً، اليوم الخميس، إثر قصف جوي طال قرى وبلدات ومدن عدة جنوب إدلب، شمالي سوريا، كما خرج نقطتين طبيتين عن الخدمة إثره، حسب ما أفادت مصادر عدة.

وقال الإعلامي في  الدفاع المدني، مصطفى غريب، لمراسل "سمارت" إن أربعة مدنيين من الكادر الطبي قتلوا إثر قصف من طائرات حربية روسية، طال نقطة طبية تابعة لـ"منظومة شامنا الطبية" في قرية معرزيتا ( 58 كم جنوب مدينة إدلب).

وقال صحفي متعاون مع "سمارت" في موقع القصف، إن القصف أسفر عن جرح ثلاثة من عناصر الدفاع المدني، فيما صرح مصدر طبي من "منظومة شامنا" لمراسل "سمارت" أن النقطة الطبية خرجت عن الخدمة بشكل كامل، مضيفاً أن القصف سبب حرق 12 سيارة إسعاف وجرح عنصر من الدفاع المدني، فيما تزال الحرائق مشتعلة في النقطة حتى الآن.

وطالت غارات أخرى "مشفى الجامعة" في قرية دير الشرقي (45 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مرضى فيها وجرح أربعة آخرين، إضافة إلى دمار قسم كبير منها، حسب ما نشرت "مديرية الصحة الحرة" في إدلب على حسابها الرسمي في "فيسبوك"، فيما أضاف "غريب" أن المشفى خرجت عن الخدمة.

وأصيب مدنيان إثر غارات روسية طالت بلدة الحامدية قرب مدينة معرة النعمان ( 45 كم جنوب مدينة إدلب)، حسب ما أعلن الدفاع المدني على حسابه في "فيسبوك"، كذلك جرح سبعة آخرون بقصف روسي على مدينة جسر الشغور (50 كم جنوب مدينة إدلب)، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة، حسب ما قال إعلامي في الدفاع المدني، دريد حاج حمود، للمراسل.

كذلك قتل خمسة مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، وأصيب 10 آخرون بجروح إثر غارات يرجح أنها من طائرات روسية طالت قرية معرشورين (40 كم جنوب مدينة إدلب)، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن ناشطين محليين، كما قتل طفلان وأصيب ثلاثة مدنيين بجروح إثر غارات مماثلة طالت قرية سرجة (60 كم جنوب مدينة إدلب)، في حين جرح آخرون بقصف روسي على بلدة سرمين (6 كم جنوب مدينة إدلب)، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وقال إعلامي الدفاع المدني في مركز خان شيخون، حميد قطيني، في تصريح  إلى المراسل، إن مدنيين قتلا وجرح ثلاثة آخرون إثر قصف روسي طال مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، وهم نازحون من مدينة حلفايا بحماة، كما جرح أربعة مدنيين بقصف طال قرية الركايا قرب المدينة، وجرح آخر بقصف مماثل على بلدة التمانعة.

فيما قتل رجل وطفلة وجرح آخرون، إثر قصف مماثل طال بلدة كفرسجنة، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن إعلامي في مركز الدفاع المدني، مصطفى غريب.

في حين لم تسجل إصابات إثر قصف طال بلدات البارة والنيرب والتمانعة وقرى حلوز والعالية والغسانية في ريف إدلب الجنوبي، وبلدات كنصفرة وحفسرجة وبسنقول بالريف الغربي، حسب ناشطين محليين.

وتشهد مدن وبلدات وقرى محافظة إدلب، التي تسيطر كتائب إسلامية وفصائل من الجيش السوري الحر على معظمها، قصفاً جوياً من روسيا والنظام، ما يسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين.

ويأتي القصف رغم استمرار الهدنة المعلن عنها أواخر العام الفائت، بضمان تركي وروسي، حيث خرقتها قوات النظام وحلفاؤها منذ الساعات الأولى لها واستمروا بذلك، وسط دعوات دولية لتثبيتها.