الأخبار العاجلة
"حكومة النظام" تستأنف دوام العاملين في القطاع العام اعتباراً من غدا الاثنين (إعلام النظام) - 12:33 قتلى وجرحى بانفجار اسطوانة غاز سفري بإدلب (ناشطون محليون) - 11:41 "الحكومة المؤقتة" تبدأ بإنشاء وحدات طبية مجهزة شمال حلب لمواجهة فيروس "كورونا"(وزير الصحة) - 11:30 أكثر 750 ألف نازح ينتظرون العودة إلى منازلهم في حلب وإدلب منذ وقف إطلاق النار(منسقو الاستجابة) - 11:04 جريح بانفجار لغم في أرض زراعية شمال حماة ( ناشطون+ إعلام النظام) - 10:01 أهال يحتجون على تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي في السويداء (مصادر محلية) - 08:57 قصف مدفعي على قريتي بينين ودير سنبل جنوبي إدلب من مواقع قوات النظام المحيطة بها (ناشطون) - 08:13 "الإدارة الذاتية" الكردية تصدر قرارا بفتح معبري التايهة والطبقة بالرقة (بيان) - 07:43 إصابة مدير مكتب منظمة "عطاء" الإغاثية في جرابلس بحلب نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته (ناشطون) - 20:21 اغتيال عنصرين من قوات الشرطة في بلدة الراعي شرق حلب (الدفاع المدني) - 10:15

ارتفاع تكاليف زراعة البطاطا في قرية شمال حمص بسبب الحصار وقلة الدعم (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض |
access_time
تاريخ النشر: 2017/05/03 18:43

ارتفعت تكاليف زراعة محاصيل البطاطا في قرية الطيبة الغربية (30 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، بسبب غياب دعم المنظمات والجهات المعنية وحصار قوات النظام للمنطقة، بحسب ما أفاد "سمارت" المجلس المحلي بالقرية وأحد المزارعين.

وقال عضو المجلس المحلي، عبد اللطيف الخطيب، بتصريح إلى "سمارت"،  اليوم الأربعاء، إن غياب دعم المنظمات والمؤسسات المعنية بالأمر وعجز المجالس المحلية أثر "بشكل سلبي" على مزارعي البطاطا، لافتا أن المجلس يتواصل مع المنظمات لتأمين الدعم، "دون وجود استجابة".

بدوره أضاف مزارع، يدعى "محمد أبو عبدو"،  بحديث لمراسل "سمارت"، أن زراعة البطاطا "مكلفة"، حيث يحتاج الدونم الواحد (1000 متر مربع) ما بين 150 إلى 170 ألف ليرة سورية، مشيرا إلى صعوبة تأمين البذار والأسمدة والمبيدات الحشرية والمازوت للري.

كما لفت إلى صعوبة تسويق إنتاج البطاطا بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام على ريف حمص الشمالي، حيث يقتصر التسويق على السوق الداخلية.

ويعتمد معظم السكان في قرية الطيبة الغربية على الزراعة، كوسيلة لتأمين رزقهم، في ظل ارتفاع الأسعار ونقص فرص العمل.

ويعاني المزارعون في ريف حمص الشمالي من صعوبات كبيرة في زراعة وحرث أراضيهم في ظل الشح الكبير بالأمطار، وفقدان أهم وسائل الري التي كانوا يعتمدون عليها سابقاً بسبب حصار قوات النظام.