الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

معلمون متطوعون يناشدون لاستمرار العملية التعليمية بقرية شمال حمص

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/05/09 12:25

ناشد كادر تعليمي متطوع في قرية الطيبة الغربية (29 كم شمال غرب مدينة حمص)، وسط سوريا، المنظمات الإغاثية والجهات الرسمية لتقديم الدعم للمدرسة الوحيدة في القرية منعاً لتسرب الأطفال.

وقال مدير المدرسة، أكرم أبو أحمد، خلال حديث مع مراسل "سمارت"، إنهم يديرون العملية التعليمية في مدرسة "الشهيد قاسم القاسم" وسط شح كبير في القرطاسية والوسائل والمستلزمات التعليمية، إذ يتشارك كل أربعة طلاب كتاباً واحداً.

وأكد بعض المدرسين للمراسل، تسرب عدد من الطلاب نتيجة دمار المدارس بعد تعرضها لقصف من النظام وروسيا، ما دفعهم للعمل بشكل تطوعي في المدرسة الوحيدة المتبقية من أصل ست أخرى، في ظل ظروف اقتصادية سيئة لا تسمح للطلاب بامتلاك قرطاسية بسيطة.

وتضم المدرسة 150 طالباً في مرحلتي التعليم الأساسي والإعدادي، ويشرف عليها 15 معلم متطوع، وتعتمد منهاج حكومة النظام باستثناء مادة "القومية"، نظراً لعدم توفر منهاج بديل، حسب مديرها "أبو أحمد".

وقال المراسل الذي زار المدرسة إنها بدأت التحضيرات لامتحانات نهاية العام، لتستكمل العمل خلال فصل الصيف بتقديم دروس تقوية.

وتنشط في ريف حمص الشمالي المحاصر منظمات عدة تعنى بتعليم الأطفال والدعم النفسي، وتدرس إحداها اللغة التركية رغم قلة الإمكانيات المتاحة وصعوبة تأمين المناهج الدراسة، فيما تعمل بعض المنظمات الإغاثية على تقديم القرطاسية ومستلزمات التعليم بشكل جزئي.