الأخبار العاجلة
تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الثالثة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (مصادر محلية) - 17:22 أهال يحرقون مقرا لفصيل "فرقة الحمزات" على خلفية مقتل مدنيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت) - 16:36 قتيل وجرحى بإطلاق عناصر من "فرقة الحمزات" النار في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت ) - 14:52 برنامج الأغذية العالمي يخفض للمرة الثانية خلال شهرين محتوى الحصة الغذائية شمال غرب سوريا (بيان) - 13:39 رامي مخلوف يتنازل عن ملكية أسهمه بالبنوك السورية لمؤسسة "راماك" التابعة له (بيان) - 13:08 النظام يخصص مدارس بمدينة حماة لحجر الطلاب الوافدين من إدلب والرقة ( مصادر محلية) - 11:52 مقتل لاجيء عراقي في مخيم الهول بالحسكة (مصادر إعلامية) - 11:24 برنامج الأغذية العالمي يخفض محتوى الحصة الغذائية شمال غرب سوريا (بيان) - 10:15 الليرة السورية تعاود الانهيار أمام الدولار متجاوزة حاجز الـ 1800 (مصادر خاصة) - 09:52 الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 09:25

ناشطون: النظام يمنع خروج الدفعة "الاستثنائية" من حي برزة بدمشق إلى إدلب

pictogram-avatar
Editing: أحلام سلامات محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2017/06/03 16:02

قال ناشطون، اليوم السبت، إن النظام منع خروج الدفعة "الاستثنائية" المكونة من قرابة 500 شخصا من مقاتلي الجيش الحر وعائلاتهم من حي برزة (6 كم شمالي مدينة دمشق)، عقب التجهيز لخروجهم أمس الجمعة.

وكانت الحافلات بدأت، أمس الجمعة، بدخول الحي استعدادا لنقل دفعة "استثنائية" من المقاتلين وعائلاتهم الذين بقوا في الحي لتسوية أوضاعهم، إلى مدينة إدلب، بعد تعرضهم للضغوطات والمضايقات من قبل عناصر النظام.

وقال الناشطون لـ "سمارت"، إن النظام طالب المقاتلين بتسليم أسلحتهم والبقاء في الحي لمدة ستة أشهر، ليؤمن لهم حافلات الخروج حينها، الأمر الذي رفضه المقاتلون، وذلك بالتزامن مع منع خروج ودخول المدنيين إلى برزة، وإغلاق الطرقات، وعدم السماح بادخال المواد الغذائية والطبية وحليب الأطفال والخبز.

وكانت الدفعة الرابعة والأخيرة من أهالي ومقاتلي الجيش السوري الحر في حي برزة خرجت، يوم 29 أيار الماضي، في إطار عملية التهجير باتجاه محافظتي حلب وإدلب، في حين رفض عدد من مقاتلي "الحر" لشروط "التسوية" مع النظام وبقوا في الحي.

وتوصلت لجنة مدنية وعسكرية من الحي توصلت لاتفاق مع قوات النظام، مطلع أيار الفائت، يقضي بخروج مقاتلي "الحر" والعائلات التي ترغب بمغادرته، حيث خرجت بموجبه ثلاث دفعات إلى إدلب، ليبلغ عدد المهجرين نحو ألفي شخص من المقاتلين وعائلاتهم من الدفعتين الأولى والثانية، وقرابة 2300 شخص بالدفعة الثالثة.