الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

مصادر: "الحر" بدرعا لم يطلع على مفاوضات الهدنة التي أبرمتها غرفة "الموك"

pictogram-avatar
Editing: محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2017/06/18 16:22

أكدت مصادر عسكرية عدة، لـ"سمارت"، اليوم الأحد، عدم معرفة فصائل الجيش السوري الحر العاملة في محافظة درعا، جنوبي سوريا، بالهدنة الموقعة مع قوات النظام، مؤكدين أنه اتفق عليها بين الأردن وروسيا.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق وقع بشكل مباشر بين الأردن وروسيا، بينما أبلغت غرفة "الموك" العسكرية فصائل "الحر" عند الساعة العاشرة من صباح أمس السبت بالهدنة (قبل ساعتين من بدء تطبيقها).

و"الموك" هي غرفة عمليات مشتركة، تأسست منذ عامين في الأردن، وتدعمها ما يسمى "دول أصدقاء سوريا"، وتضم ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبعض دول الخليج بينها دولة الإمارات، وغيرها، حيث تتولى بشكل رئيس دعم الفصائل التابعة للجيش الحر.

وأضافت المصادر أن الهدنة تشمل كافة محافظة درعا، ما عدا منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان مصدر عسكري قال لـ"سمارت"، أمس السبت، إن هدنة لوقف إطلاق النار ستبدأ اليوم الساعة 12 ظهرا، في محافظة درعا، جنوبي سوريا، برعاية روسيا و"الدول الداعمة للجبهة الجنوبية".

وشهدت محافظة درعا قصفا جويا ومدفعيا مكثفا من قوات النظام استخدمت فيه الصواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة والألغام البحرية وقنابل "النابالم"، منذ أسبوعين، وخاصة في أحياء درعا البلد، التي تحاول اقتحامها رغم سريان اتفاق "تخفيف التصعيد"، المتفق عليه في محادثات "الأستانة"، والذي يشملها إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.