الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"تحرير الشام": نرفض دخول قوات أجنبية إلى سوريا

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/06/26 11:27

أعلنت "هيئة تحرير الشام" رفضها التدخل الخارجي في سوريا، وذلك ردا على التصريحات التركية الأخيرة حول مناقشة دول عدة نشر قوات في مناطق اتفاق "تخفيف التصعيد"، مؤكدة أنها غير معنية به.

وكانت تركيا أعلنت، يوم الخميس الماضي، أنها وروسيا ودول أخرى يعملون على وضع آلية تقضي بإرسال قوات دولية إلى مناطق "تخفيف التصعيد" داخل الأراضي السورية.

 وأوضحت "تحرير الشام" في بيان نشرته، مساء أمس الأحد، أنها "غير ملزمة" بالقرارت التي تصدر عن محادثات الأستانة التي "أعطت النظام فرصة لتهجير المدنيين والتوسع".

وأضافت "تحرير الشام" أن التدخل الخارجي في سوريا هو "تقسيم البلاد لمناطق نفوذ ومصالح تعود للدول"، مؤكدة رفضها تسليم المناطق في ريف دمشق وحمص ودرعا لقوات روسية وإيرانية.

وبحسب المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم كالين، فإن تركيا وروسيا ستنشران قواتهما في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما يتوقع تواجد قوات روسية وإيرانية في العاصمة دمشق، وأخرى أمريكية وأردنية في محافظة درعا.

وكانت فصائل في الجيش السوري الحر اعتبرت أن نشر القوات سيؤثر سلبا على عملية الانتقال السياسي في سوريا، في حين أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن خبراء من الدول الضامنة لاتفاق مناطق "تخفيف التصعيد"( روسيا وإيران وتركيا) سيقومون برسم حدود تلك المناطق.