الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

نقص الأدوية في مدينة سراقب بإدلب وارتفاع أسعارها (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/07 12:45

شهدت الأدوية نقصا في مدينة سراقب (16 كم شرق إدلب)، شمالي سوريا، نتيجة إغلاق بعض المعامل أبوابها، بالإضافة لارتفاع أسعارها، حسب ما أفاد صيدلي لـ"سمارت".

وأوضح الصيدلي ويدعى "عبد الرحمن"، أن ارتفاع الأسعار نتيجة توقف بعض معامل الأدوية عن العمل بسبب قصف قوات النظام، وانخفاض إنتاجية المعامل الأخرى، ونقص المواد الأساسية، بالإضافة إلى عدم توفر قطع الصيانة للمعامل.

وكان معمل "ابن الهيثم" للأدوية خرج عن الخدمة، يوم 30 آذار الفائت، جراء قصف جوي يرجح أن يكون لطائرات حربية روسية.

وأضاف الصيدلي، أنهم يحاولون تعويض نقص الأدوية من مناطق سيطرة النظام، مع انقطاع أصناف كثيرة من الأسواق، حيث اتجهوا إلى تعويضها من تركيا، مشيرا إلى تأمين الأدوية من خلال مستودعات التي تجلب الأدوية من معامل بلدة المنصورة بحلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ورفعت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، في أب من العام الفائت، أسعار الدواء بنسبة تصل إلى ستين بالمئة، وذلك لدعم استمرار معامل الأدوية، حسب ما نقلت وسائل إعلام تابعة للنظام.

كما عانت معظم المحافظات السورية ارتفاعا بأسعار الأدوية بالإضافة لنقص أصناف عدة، وذلك لارتفاع مصاريف الشحن والنقل، وتردي الوضع الأمني، وتحولها لتجارة رائجة ومربحة، يتحكم بها تجار غير مختصين.