الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

مركز العيادات السنية في مدينة الرستن بحمص يخدم آلاف الأشخاص بأجور زهيدة

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/19 10:51

قال مدير مركز العيادات السنية في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، إن المركز يقدم خدماته بأجور زهيدة لنحو ثلاثة ألاف مريض شهريا، رغم "نقص التمويل وعدم ضمان استمرارية العمل".

وأوضح مدير المركز، الدكتور جمال بحبوح، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، اليوم الأربعاء، أن المركز يستقبل 125 مريض يوميا، ويتلقى مبلغ مئتي ليرة سورية لكل معالجة، لافتا أن استمرارية عمل المركز "غير مضمونة" بسبب توقف الدعم المالي، وعدم تأمين دعم من منظمات وجهات أخرى.

وافتتح المركز في شهر تموز من العام الماضي، من قبل مغتربين بدول الخليج وأوربا، ويضم ثلاث عيادات للرجال وعيادتين للنساء، بكادر طبي ثلاث أطباء وطبيبتين أسنان، بحسب "بحبوح" الذي لفت أن المعدات هي خاصة للأطباء وضعت في خدمة هذا المشروع.

وإلى جانب مركز العيادات السنية يعمل مخبر تعويضات سنية وحيد في المدينة، ويقدم خدماته لـ 400 مريض شهريا بأجور منخفضة رغم صعوبة تأمين المواد اللازمة لصناعة القطع، حسب ما أوضح مسؤول في المخبر.

ولفت المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنهم يتقاضون أربعة آلاف ليرة فقط عن القطعة الواحدة، في حين أن سرها في مدينتي حمص وحماة الخاضعتين لقوات النظام السوري تبلغ 25 ألف ليرة سورية.

وكانت إدارة مشفى مدينة الرستن "الأهلي"، قالت إن عشرات المدنيين في أحياء مدينة حمص الخاضعة لقوات النظام يقصدون المناطق المحاصرة شمالها، للعلاج نظرا لارتفاع التكاليف هناك.

وتحاصر قوات النظام مدن وبلدات وقرى شمال حمص، منذ العام 2012، وسط قصف بكافة الأسلحة عليها، كما تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلا بشكل متقطع، وسبق أن رفضت دخول المواد الطبية والجراحيةإلى المنطقة مرات عدة.