الأخبار العاجلة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" شمالي سوريا إلى 11 حالة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة (وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة) - 20:31 جرحى مدنيون بينهم أطفال بغارات جوية يرجح أنها روسية على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:30 طائرات حربية يرجح أنها روسية تشن غارة بالصواريخ على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:27 انفجار مجهول السبب في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا دون ورود أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 18:13 طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26

مركز العيادات السنية في مدينة الرستن بحمص يخدم آلاف الأشخاص بأجور زهيدة

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/19 10:51

قال مدير مركز العيادات السنية في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، إن المركز يقدم خدماته بأجور زهيدة لنحو ثلاثة ألاف مريض شهريا، رغم "نقص التمويل وعدم ضمان استمرارية العمل".

وأوضح مدير المركز، الدكتور جمال بحبوح، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، اليوم الأربعاء، أن المركز يستقبل 125 مريض يوميا، ويتلقى مبلغ مئتي ليرة سورية لكل معالجة، لافتا أن استمرارية عمل المركز "غير مضمونة" بسبب توقف الدعم المالي، وعدم تأمين دعم من منظمات وجهات أخرى.

وافتتح المركز في شهر تموز من العام الماضي، من قبل مغتربين بدول الخليج وأوربا، ويضم ثلاث عيادات للرجال وعيادتين للنساء، بكادر طبي ثلاث أطباء وطبيبتين أسنان، بحسب "بحبوح" الذي لفت أن المعدات هي خاصة للأطباء وضعت في خدمة هذا المشروع.

وإلى جانب مركز العيادات السنية يعمل مخبر تعويضات سنية وحيد في المدينة، ويقدم خدماته لـ 400 مريض شهريا بأجور منخفضة رغم صعوبة تأمين المواد اللازمة لصناعة القطع، حسب ما أوضح مسؤول في المخبر.

ولفت المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنهم يتقاضون أربعة آلاف ليرة فقط عن القطعة الواحدة، في حين أن سرها في مدينتي حمص وحماة الخاضعتين لقوات النظام السوري تبلغ 25 ألف ليرة سورية.

وكانت إدارة مشفى مدينة الرستن "الأهلي"، قالت إن عشرات المدنيين في أحياء مدينة حمص الخاضعة لقوات النظام يقصدون المناطق المحاصرة شمالها، للعلاج نظرا لارتفاع التكاليف هناك.

وتحاصر قوات النظام مدن وبلدات وقرى شمال حمص، منذ العام 2012، وسط قصف بكافة الأسلحة عليها، كما تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلا بشكل متقطع، وسبق أن رفضت دخول المواد الطبية والجراحيةإلى المنطقة مرات عدة.