الأخبار العاجلة
طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26 الطيران الحربي الروسي يشن غارات جوية على بلدة بينين جنوبي إدلب (ناشطون + مراصد عسكرية) - 12:03 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58

ناشطون: جرحى مدنيون في مخيمات شمال إدلب باشتباكات "تحرير الشام" و"أحرار الشام"

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/20 19:36

قال ناشطون، اليوم الخميس، إن عددا من المدنيين أصيبوا، جراء الاشتباكات الدائرة بين حركة "أحرار الشام الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" في محيط مخيماتهم الواقعة شمال مدينة إدلب، قرب الحدود السورية التركية.

وأوضح الناشطون، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن ستة نازحين في مخيم "العاصي" قرب الحدود أصيبوا برصاص الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على أطراف المخيم، كما أصيب ثلاثة آخرين في مخيم قرب بلدة قاح (40 كم شمال مدينة إدلب) للسبب نفسه.

وأضاف الناشطون، أن عائلة كاملة، لم يحددوا عددها، أصيبت جراء سقوط رصاص من رشاشات ثقيلة على مخيمهم الواقع قرب تجمع مخيمات الكرامة في منطقة أطمة (42 كم شمال مدينة إدلب)، حيث أسعف المصابون جميعهم إلى نقاط طبية قريبة.

وتجدد الاقتتال بين الطرفين ليل الثلاثاء -الأربعاء، وتوسع ليشمل مدن وبلدات عدة انسحبت "أحرار الشام" من بعضها وسيطرت "تحرير الشام" على البعض الآخر وسلمت أخرى لـ"جيش إدلب الحر"، وسط مظاهرات ومطالب شعبية بتحييد المدنيين عن الاقتتال، الذين أصيب وقتل عدد منهم.

وكان مجموعة من علماء دين طرحت مبادرة تهدئة بين الطرفين، وافقت عليها "أحرار الشام" مع الاحتفاظ بحق التصدي لأي هجوم تشنه الأولى، فيما أبدت "تحرير الشام" تحفظات عليها، معتبرة أنها "لا تقدم حلا ولا توحد الساحة".

وسبق أن حصلت خلافات وتوترات سابقة بين "تحرير الشام" و"أحرار الشام" في محافظة إدلب، بعضها أدت لاعتقال كل طرف لعناصر من الأخرى، وأخرى تطورت لاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، في ظل تبادل الاتهامات حول أسبابها.

وتعتبر "أحرار الشام" و"تحرير الشام"، من أبرز الكتائب الإسلامية وأكبرها في محافظة إدلب، وشمالي البلاد، وسبق أن اتهمت الأولى "الهيئة"، باستغلال التحركات العسكرية شمال حلب لمد نفوذها و"التغلب" بمحافظة إدلب، بعد أن جهزت مواقع جديدة لها في أماكن "حساسة"، فيما نفت الأخيرة ذلك.